السياسة

أكد التعامل بمسؤولية وحزم لحماية سيادة المملكة.. المتحدث باسم التحالف: اعتداءات إرهابية حوثية على الأعيان المدنية والمدنيين بالمملكة

البلاد (الرياض)
أكد المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي، استمرار الميليشيا الحوثية الإرهابية في اعتداءاتها الآثمة والمتعمدة على الأعيان المدنية والمدنيين بالمملكة.
وأوضح اللواء المالكي أن استمرار هذه الاعتداءات المتعمدة والمتكررة تثبت نهج الميليشيا الحوثية الإرهابية وفكرها المتطرف في التصعيد واستهداف الأعيان المدنية والمدنيين، حيث قامت الميليشيا في يوم الاثنين باعتداءات على الأعيان المدنية تجاه مدن خميس مشيط وأبها والطائف بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة؛ ما أدى إلى إصابة 13 من المدنيين بإصابات بسيطة ومتوسطة وتضرر عدد 7 منازل سكنية ومركبتين.
وأكد اللواء المالكي، أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستتعامل مع هذه الاعتداءات بمسؤولية وحزم لحماية سيادة المملكة والأعيان المدنية والمدنيين من هذه الاعتداءات الآثمة وبما يتوافق مع المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة ومبدأ الدفاع عن النفس والقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، كما أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستتخذ كافة الإجراءات العملياتية اللازمة لردع هذه الميليشيا الإرهابية، ومواجهة نهجها العدائي والمتطرف.
وتؤكد المواقف الحالية أن توجيه ميليشيا الحوثي الإرهابية صواريخها ومسيراتها نحو منطقة مكة المكرمة والمناطق القريبة من المشاعر المقدسة يمثل اعتداءً على عقيدة المسلمين، وليس مجرد عمل عسكري يستهدف المملكة، باعتبار مكة المكرمة قبلة أكثر من مليار مسلم ورمزًا لوحدة الأمة الإسلامية. ويكشفت استهداف مكة والمدينة المنورة حقيقة المشروع الحوثي المدعوم من إيران، وينسف شعارات نصرة الإسلام والقدس، بعدما أصبحت المقدسات نفسها ضمن نطاق التهديد.
وتضع الاعتداءات الحوثية، وما سبقها من استهداف أذرع إيرانية للمدينة المنورة، أمن المشاعر المقدسة والمدن التي يقصدها ملايين المسلمين سنويًا أمام خطر مباشر، ما يستوجب موقفًا إسلاميًا واضحًا وإدانة دولية حازمة. فيما تقف السعودية، بحكم مسؤوليتها عن خدمة الحرمين الشريفين، بحزم لحماية مكة المكرمة والمدينة المنورة، مستندة إلى جاهزية قواتها المسلحة وقدراتها الدفاعية التي تحول دون وصول الصواريخ والمسيرات إلى الأراضي المقدسة.
ويثبت التصعيد الحوثي خطورة استمرار امتلاك الميليشيا صواريخ باليستية ومسيرات بعيدة المدى، والتي تحولت من أدوات للصراع في اليمن إلى وسائل لتهديد المدن السعودية والمناطق القريبة من الحرمين الشريفين، الأمر الذي يتطلب تشديد الإجراءات الدولية على مصادر تسليح الحوثيين وتمويلهم، ومواجهة الدور الإيراني الداعم لهم.
وفي هذا السياق، أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية الحوثية المتواصلة ضد السعودية، واستهداف المدنيين والأعيان المدنية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، مؤكدًا أنها تصعيد إجرامي وانتهاك للقانون الدولي، وتهديد لأمن المملكة واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها. وأكد وقوف دول المجلس صفًا واحدًا إلى جانب السعودية، ودعمها الكامل في حماية أراضيها وأمن شعبها ومقدراتها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *