البلاد (نيودلهي)
في واقعة أثارت صدمة كبيرة، اعتقد أفراد عائلة أن ابنهم البالغ من العمر 35 عاماً توفى، بعدما تعرفوا على جثمان متحلل عُثر عليه في منطقة مستنقعات، ليقوموا بدفن رفاته، ولكن تلقوا بعد أسابيع اتصالاً من السجن يكشف أن الرجل الذي ظنوا أنه مات لا يزال على قيد الحياة. اختفى رافي كومار من منزله في ولاية البنجاب الهندية مؤخرًا، ما دفع أسرته إلى إبلاغ الشرطة والبدء في البحث عنه. وبعد فترة قصيرة، أبلغت الشرطة أفراد الأسرة بالعثور على جثمان متحلل بشدة في منطقة مستنقعات، وأظهرت لهم صوراً للجثمان، إلا أن ملامح الوجه كانت غير واضحة لدرجة حالت دون التعرف عليه بشكل مباشر، بحسب موقع India Times. وقال شقيقه أمانديب: إن الأسرة اعتقدت أن الجثمان يعود إلى رافي؛ بعدما تعرفت عليه من خلال الملابس التي كان يرتديها. وظلت الأسرة تعتقد أن ابنها فارق الحياة، إلى أن تلقت مؤخرًا اتصالاً من سجن كابورتالا المركزي قلب القصة بالكامل. أبلغ مسؤولو السجن الأسرة بأن رافي كومار على قيد الحياة ومحتجز داخل السجن، وأنه أودع السجن في اليوم نفسه، الذي اختفى فيه من منزله.
