البلاد (لندن)
تحول منزل فاخر على ساحل ديفون في بريطانيا من مشروع عائلي إلى أزمة مالية، انتهت ببيع العقار وخسارة صاحبه ثروته. بدأ إدوارد شورت، وزوجته هازل تشييد المنزل عام 2011، بعدما وضعا خطة لإنجاز المشروع خلال 18 شهرًا، بتكلفة قدرت بنحو 1.8 مليون جنيه إسترليني. لكن أعمال البناء استمرت لسنوات، بينما تجاوزت النفقات التقديرات الأولى بفارق كبير، ما دفع شورت إلى الاقتراض بصورة متكررة، حتى بلغت قيمة ديونه في إحدى المراحل نحو 7 ملايين جنيه إسترليني.حمل المنزل اسم «تشيسيل كليف هاوس»، وصُمم ليطل مباشرة على الساحل، مع واجهات زجاجية واسعة وبرج مستوحى من منارة كانت موجودة في الموقع.
ويضم العقار 5 غرف نوم، ومسبحًا لا متناهيًا، وقاعة للسينما، وغرفة ساونا، إلى جانب إطلالات واسعة على الساحل. وجرى تثبيت هيكل المنزل داخل الصخور، ضمن تصميم هندسي استهدف التعامل مع خطر تآكل الجرف المطل على البحر.
ظهر «تشيسيل كليف هاوس» في برنامج «غراند ديزاينز» عام 2019، خلال حلقة تناولت المدة الطويلة، التي استغرقها تنفيذ المشروع والتكاليف التي تجاوزت التقديرات. ووصف متابعون الحلقة، بأنها من أكثر حلقات البرنامج حزنًا، بينما بدا مقدم البرنامج كيفن ماكلاود منشغلًا بوضع شورت وأسرته، إلى جانب مستقبل المنزل.
