البلاد (واشنطن)
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أن الحرب مع إيران ستنتهي «قريباً جداً»، مجدداً تأكيده أن طهران لن تمتلك سلاحاً نووياً، في وقت تصاعد فيه التوتر حول مضيق هرمز وتزايدت المخاوف بشأن حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
وقال ترمب، أمس (السبت)، من دبلن عقب لقائه الرئيسة الإيرلندية كاثرين كونولي: إن «كل شيء سيسير على ما يرام»، رداً على سؤال بشأن قدرة الولايات المتحدة على ضمان انسياب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وأضاف أن الحرب ستنتهي قريباً جداً، وأن أسعار النفط ستنخفض بشدة بعد انتهاء القتال.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى اعتقاده بأن إيران تمتلك صواريخ قادرة على استهداف مدن أوروبية، متوقعاً أن تنتهي الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية. وقال: إن طهران «تحاول الصمود لأطول فترة ممكنة لتعقيد الانتخابات»، معتبراً أن الأميركيين يدركون ذلك.
وفيما يتعلق بالهجوم الذي طال خط أنابيب نفط سعودي، أكد ترمب أن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء «صديق عزيز جداً»، مرجحاً مسؤولية إيران عن الهجوم. وفي كلمة لاحقة، قال إن إيران أطلقت قبل شهر 111 قذيفة على إحدى حاملات الطائرات الأميركية خلال ساعة واحدة، مؤكداً أن القوات الأمريكية تمكنت من التصدي لها جميعاً.
وفي أبرز تصريحاته بشأن الممر الملاحي الحيوي، أكد ترمب أن القوات الأميركية سيطرت على مضيق هرمز وأزالت الألغام الموجودة فيه، موضحاً أن كاسحات ألغام متطورة تعمل في الظلام نفذت عمليات إزالة الألغام لتأمين حركة السفن.
من جانبه، ألمح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمس، إلى احتمال إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، شرط إنهاء واشنطن لحصارها البحري واعتداءاتها العسكرية على الموانئ الإيرانية. كما أكد أن بلاده تسعى لعلاقات أكثر عقلانية وثباتا مع الجيران. ولفت إلى أن “سلطنة عُمان وطهران ستوقعان الاثنين، اتفاقاً في العاصمة مسقط، بشأن مسارات ملاحية جديدة عبر مضيق هرمز” الذي يطل عليه البلدان ويُعد ممراً مائياً حيوياً لتجارة النفط والغاز العالمية، في قت نفت البحرين مشاركتها في الاجتماع الوزاري بعُمان ويضم إيران بشأن الأوضاع في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن “المنامة لن تكون طرفاً في أي اجتماع يضم إيران قبل عودة العلاقات الدبلوماسية”.
أكد أن مضيق هرمز تحت السيطرة.. ترمب: الحرب مع إيران تقترب من النهاية
