البلاد (نيويورك)
كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود صلة محتملة بين أدوية إنقاص الوزن من فئة “جي إل بي-1″، مثل أوزيمبيك وويجوفي، وزيادة خطر الإصابة بالصلع الوراثي لدى الرجال.ونشرت النتائج في مجلة “الأمراض الجلدية الاستقصائية”، في وقت لا تزال فيه هذه الأدوية محط اهتمام واسع بفضل فعاليتها في إدارة الوزن الزائد ومرض السكري من النوع الثاني، رغم استمرار التساؤلات حول آثارها الجانبية المحتملة. فيما قاد الدراسة فريق من الباحثين في كلية غروسمان للطب التابعة لجامعة نيويورك، واعتمد منهجية غير مباشرة لتفادي متابعة مرضى فعليين يتناولون هذه الأدوية. واستخدم الباحثون تقنية تعرف بـ”التوزيع العشوائي المندلي”، حيث جرى تحديد 22 متغيراً جينياً يرتبط بزيادة تعبير مستقبلات”جي إل بي-1” في الدم، باعتبارها بديلاً عن التعرض الفعلي للدواء. وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، لين بيتوخوفا، المتخصصة في علم الوراثة بجامعة نيويورك: إن الدراسة تقدم أول دليل جيني على وجود صلة بين استخدام أدوية “جي إل بي-1″، وزيادة خطر الصلع الوراثي عند الرجال،
وهو ارتباط كان يُشتبه فيه منذ فترة طويلة دون أن يثبت علمياً حتى الآن.
