السياسة

قائد استخبارات و200 مقاتل ينشقون عن الدعم السريع

البلاد (الخرطوم)
أعلنت مجموعة تضم نحو 200 مقاتل انشقاقها عن قوات الدعم السريع ووصولها إلى مدينة أم درمان، بقيادة أبوبكر حمودة دحلوب، قائد شعبة استخبارات المهام الخاصة في شمال كردفان، في خطوة جديدة ضمن سلسلة انشقاقات شهدتها صفوف القوات خلال الفترة الماضية.
وأفادت وكالة الأنباء السودانية «سونا» بأن المجموعة أعلنت انضمامها إلى القوات المسلحة السودانية بكامل تسليحها، مؤكدة استعدادها للمشاركة في العمليات العسكرية إلى جانب الجيش والقوات المشتركة والقوات المساندة الأخرى.
وقال دحلوب: إن أفراد المجموعة أدركوا- وفق ما نقلته «سونا»- خطأ الانسياق وراء مشروع قوات الدعم السريع، معلناً انحيازهم إلى القوات المسلحة واستعدادهم للمشاركة في القتال؛ بهدف القضاء على الدعم السريع.
كما أشاد بقيادات وعناصر سبق أن انشقوا عن الدعم السريع، وانضموا إلى صفوف الجيش، من بينهم النور قبة والسافنا وموسى خمسين، مؤكداً أن المجموعة الجديدة ستعمل على كشف ما وصفه بمشروع الدعم السريع.
ويأتي هذا التطور في وقت تتواصل فيه الحرب السودانية التي اندلعت في أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، وسط استمرار العمليات العسكرية في عدد من الجبهات واتساع تداعيات الصراع الأمنية والإنسانية.
وتحظى منطقة كردفان بأهمية عسكرية متزايدة في مسار الحرب، إذ تشهد مناطق عدة فيها مواجهات بين الجيش والدعم السريع، في ظل مساعي القوات المسلحة لتعزيز مواقعها واستعادة السيطرة على المناطق الواقعة تحت نفوذ خصمها.
ويضيف انضمام القوة الجديدة إلى الجيش نحو 200 مقاتل إلى القوات الحكومية، كما يمثل انشقاق قائد يتولى مسؤولية استخبارات المهام الخاصة في شمال كردفان تطوراً لافتاً، نظراً لطبيعة الموقع الذي كان يشغله ودوره في منظومة الدعم السريع بالمنطقة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تحولات ميدانية مستمرة يشهدها الصراع السوداني، حيث تسعى الأطراف المتحاربة إلى تعزيز قواتها ومواقعها، بينما تتواصل المواجهات في مناطق إستراتيجية وسط جهود إقليمية ودولية متكررة؛ للتوصل إلى وقف للقتال، وإنهاء الحرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *