السياسة

14 مصاباً استقبلتهم مستشفيات القطاع في 24 ساعة.. الاحتلال يوسع عمليات القتل والدمار في غزة

البلاد (غزة)
تتواصل التداعيات الإنسانية والميدانية للحرب في قطاع غزة، مع سقوط قتيلين بينهما طفل في غارة إسرائيلية استهدفت تجمعاً لفلسطينيين غرب مدينة دير البلح وسط القطاع، بالتزامن مع استمرار أزمة المياه والصرف الصحي، وتصاعد مطالب عائلات فلسطينية بالكشف عن مصير آلاف المفقودين منذ اندلاع الحرب.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية بمقتل حسام نصير، والطفل تيم حمدان، البالغ من العمر ثلاثة أعوام، وإصابة عدد آخر جراء الغارة، حيث جرى نقل المصابين إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف نصير، واصفاً إياه بأنه عنصر في الجناح العسكري لحركة حماس في منطقة دير البلح، وقال إنه كان ضالعاً في التخطيط لهجمات ضد قواته ومدنيين إسرائيليين. وأضاف أن العملية نُفذت باستخدام ذخائر دقيقة مع إجراءات قال إنها تهدف إلى تقليل احتمالات إصابة المدنيين.
وفي تطور ميداني آخر، أفادت مصادر فلسطينية بإصابة مسنة برصاص القوات الإسرائيلية جنوب مدينة خان يونس. وأعلنت وزارة الصحة في غزة استقبال مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية خمسة قتلى و14 مصاباً، ليرتفع عدد القتلى منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر الماضي إلى 1318، والمصابين إلى 4375. كما بلغت حصيلة القتلى منذ السابع من أكتوبر 2023 نحو 73 ألفاً، و454 شخصاً، مقابل 174 ألفاً، و486 مصاباً، وفق بيانات الوزارة.
وتتزامن الخسائر البشرية مع أزمة متفاقمة في المياه والصرف الصحي، إذ تراجع إنتاج المياه اليومي من نحو 300 ألف متر مكعب إلى 123 ألفاً، فيما انخفض متوسط نصيب الفرد إلى ما بين 21 و22 لتراً يومياً. وحذرت جهات محلية من مخاطر تلوث المياه الجوفية نتيجة تسرب مياه الصرف الصحي، في ظل نقص مواد التعقيم ومحدودية إمكانات فحص جودة المياه، مع تضرر أكثر من 80% من شبكات المياه والصرف الصحي.
وفي ملف المفقودين، طالبت عائلات فلسطينية بالكشف عن مصير أبنائها خلال وقفة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غرب غزة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *