المحليات

برعاية أمير المنطقة الشرقية.. «شور دلني الشرقية 2026» يسجل رقمًا قياسيًا عالميًا في “غينيس” بـ523 استشارة

فهد الخالدي )الخبر(

   تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، اختتمت مساء الأربعاء 26 أغسطس 2026، فعالية “شور دلني الشرقية 2026” ، والذي أقيم بتعاون مُشترك بين مركز دلني للأعمال (إحدى مُبادرات بنك التنمية الاجتماعية)، وغرفة الشرقية مُمثلة بمجلس شباب أعمال الشرقية، بحضور رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية فهد بن عبدالله الفراج، ونائب الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في بنك التنمية الاجتماعية، عبدالله بن سعد الرويس، والمدير العام لمركز دلني للأعمال أسامة بن سليمان السلوم.

وجاء الملتقى التي أقيمت فعاليته يومي الثلاثاء والأربعاء 25 و 26 أغسطس بمقر الغرفة، بهدف تمكين رواد الأعمال وأصحاب المنشآت الناشئة والصغيرة والمتوسطة، من خلال توفير المشورة المتخصصة وربطهم بالخبرات النوعية، بما يسهم في دعم خطواتهم القادمة، وتطوير مشاريعهم، وتعزيز فرص نموها واستدامتها.

وفي إنجاز عالمي سجل «شور دلني الشرقية 2026» رقمًا قياسيًا جديدًا في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بعد تقديم 523 استشارة متخصصة لتطوير المنشآت الناشئة خلال أقل من 8 ساعات، في اليوم الأول، ليحقق بذلك أكبر عدد من استشارات تطوير المنشآت الناشئة المقدمة خلال هذه المدة على مستوى العالم، وتشرفت الغرفة بإهداء الإنجاز  لراعي الملتقى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، شهادة موسوعة غينيس للأرقام القياسية، تقديراً وعرفاناً على دعم سموه ورعايته الدائمة لشباب ورواد أعمال المنطقة الشرقية، كما كرّم سموه رعاة ملتقى «شور دلني الشرقية 2026»، تقديرًا لدورهم في دعم المبادرة والمساهمة في تحقيق أهدافها.

وشهد ملتقى «شور دلني الشرقية 2026» مشاركة أكثر من 100 مستشار وخبير لتقديم استشارات متخصصة لأكثر من (979) رائد ورائدة أعمال، على مدار يومي الملتقى، في 8 مجالات وقطاعات واعدة تشمل: السياحة، والألعاب الإلكترونية، والتسويق الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وتطوير الأعمال، والطاقة، والمالية والتمويل، والخدمات اللوجستية، بهدف مساعدة رواد الأعمال على تطوير أفكارهم، ومعالجة التحديات التي تواجه مشاريعهم، واتخاذ قرارات مبنية على المعرفة والخبرة.

من جهتهK أكد رئيس غرفة الشرقية، فهد بن عبد الله الفراج، أن ملتقى «شور دلني الشرقية 2026م»، يعكس الدور الذي تضطلع به الغرفة في دعم وتطوير بيئة الأعمال بالمنطقة، وتعزيز التكامل بين مؤسسات القطاع الخاص والجهات الوطنية المعنية بتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

وأوضح الفراج أن الملتقى قدم نموذجًا عمليًا للاستفادة من الخبرات والتخصصات المتنوعة في دعم المنشآت الناشئة، من خلال إتاحة الاستشارات المتخصصة لرواد الأعمال ومساعدتهم في مواجهة التحديات التي تعترض مسيرة مشاريعهم، بما يسهم في تعزيز فرص النمو والاستدامة، مؤكدًا أن إنجاز الملتقى بتسجيل رقم قياسي في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، باعتباره أكبر عدد من استشارات تطوير المنشآت الناشئة على مستوى العالم يجسد قدرة الشراكات الوطنية على إطلاق مبادرات نوعية ذات أثر اقتصادي ملموس، وإنه يمثل إضافة نوعية إلى المخرجات التنموية للملتقى، ويؤكد أهمية توفير قنوات مباشرة تجمع رواد الأعمال بالمختصين والخبراء، بما يمكّن أصحاب المنشآت الناشئة من الحصول على حلول عملية للتحديات التي تواجههم، ويدعم انتقال مشاريعهم إلى مراحل أكثر تقدمًا من النمو والتوسع، مشيدًا بالجهود التي بذلها مجلس شباب أعمال الشرقية ومركز دلني للأعمال، إحدى مبادرات بنك التنمية الاجتماعية، في تنظيم الملتقى وتوفير الدعم والخبرات اللازمة لخدمة رواد الأعمال، مؤكدًا أن هذه الشراكة تمثل نموذجًا فاعلاً لتكامل الجهود الوطنية وتوحيد الإمكانات والخبرات لخدمة قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

ومن جانبه، أوضح رئيس مجلس شباب أعمال الشرقية، رامي صالح السيد، أن ملتقى «شور دلني الشرقية2026م» قدّم لرواد الأعمال تجربة نوعية أتاحت لهم الوصول المباشر إلى المستشارين والخبرات المتخصصة، والاستفادة من التوجيه العملي لتطوير منشآتهم، وأشار إلى أن تسجيل الملتقى رقمًا قياسيًا في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بتقديم هذا العدد الكبير من الاستشارات  لتطوير المنشآت الناشئة خلال أقل من 8 ساعات، يعكس حجم التفاعل والإقبال الذي شهده الملتقى، ويؤكد حاجة رواد الأعمال إلى منصات تجمعهم بأصحاب الخبرة وتوفر لهم حلولاً عملية تسهم في تطوير أعمالهم وتعزيز جاهزيتها للنمو.

وأضاف أن هذا الإنجاز العالمي يبرز أثر المبادرات النوعية في دعم منظومة ريادة الأعمال، ويعكس أهمية الشراكات في تمكين الشباب من الوصول إلى الخبرات وأفضل الممارسات، بما يسهم في نمو منشآتهم، ورفع قدرتها التنافسية، ودعم مستهدفات رؤية2030م.

وقال إن مجلس شباب أعمال الشرقية ينطلق في دعمه لرواد الأعمال من إيمانه بأهمية التكامل بين المعرفة والخبرة التطبيقية، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لبناء مشاريع أكثر كفاءة واستدامة، وهو ما جسّده الملتقى من خلال الجمع بين نخبة من المستشارين والخبراء مع أصحاب المنشآت الناشئة في بيئة تفاعلية واحدة.

ويؤكد هذا الإنجاز الدور المستمر الذي يضطلع به بنك التنمية الاجتماعية في دعم وتمكين رواد الأعمال وأصحاب الأفكار والمشاريع، من خلال منظومة متكاملة من البرامج والمبادرات والخدمات التي تسهم في تحويل الأفكار إلى مشاريع واعدة، وتعزيز نمو المنشآت واستدامتها كما يواصل مركز دلني للأعمال تقديم خدماته ومبادراته النوعية  الغير مالية لدعم رحلة رواد الأعمال وتمكينهم من امتلاك الأدوات والمعارف اللازمة للنجاح والتميز ، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *