البلاد (جدة)
تطورت العلاقات الاقتصادية والتجارية بين السعودية وفرنسا من شراكات تقليدية في الطاقة والصناعة إلى تعاون أوسع؛ يواكب التحول الاقتصادي، الذي تشهده المملكة في إطار رؤية 2030. وتجمع البلدين مصالح متنامية في التجارة والاستثمار والطاقة والتقنيات المتقدمة والنقل والخدمات اللوجستية والسياحة والصحة والبيئة. كما توسعت مشاركة الشركات الفرنسية في المشروعات الكبرى، بالتوازي مع تنامي اهتمام المستثمرين السعوديين بالسوق الفرنسية. ويعكس هذا المسار انتقال العلاقة من تبادل السلع إلى شراكة اقتصادية متعددة المجالات، تستند إلى تكامل الموارد والخبرات، وتفتح فرصاً جديدة في الطاقة النظيفة والهيدروجين والتقنيات الرقمية والصناعات المتقدمة، بما يعزز التنويع الاقتصادي ويرسخ المصالح المشتركة بين البلدين على المدى والآفاق المستقبلية.
التجارة:
101.8 مليار يورو إجمالي التبادل التجاري خلال 2014–2025
8.3 مليار يورو إجمالي التبادل التجاري السلعي في 2025
4.62 مليار يورو الصادرات الفرنسية إلى المملكة في 2025
3.68 مليار يورو الواردات الفرنسية من السعودية في 2025
938 مليون يورو الفائض التجاري الفرنسي في 2025
واردات فرنسا من المملكة:
73 % منتجات بترولية مكررة وفحم الكوك
منتجات كيميائية ومواد بلاستيكية
20 % هيدروكربونات طبيعية
منتجات مرتبطة بصناعة الطيران والفضاء وغيرها
صادرات فرنسا للسعودية 2025:
1.8 مليار يورو منتجات صناعة الطيران والفضاء
433 مليون يورو منتجات دوائية
262 مليون يورو آلات ومعدات للاستخدام العام
236 مليون يورو معدات كهربائية
شراكات بارزة:
مشروع بين أرامكو وتوتال إنرجيز للتكرير والبتروكيماويات
مشروع دومة الجندل لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح
مشروع إي دي إف للطاقة المتجددة
100 شركة فرنسية تستكشف الفرص المرتبطة بمشروعات رؤية 2030
27 مشروعاً بقيمة تقارب 4.5 مليار ريال في الصناعة والتعدين
17 مليار دولار استثمارات فرنسية مباشرة بالسعودية في 2023
13 مجالاً للتعاون الاقتصادي والاستثماري

