وجرى خلال الاجتماع بحث أوجه التعاون المشترك وسبل تطويرها في إطار خطة العمل المشترك للفترة (2023م–2027م)، وتبادل الرؤى بشأن مستقبل العلاقات الخليجية–الصينية.
كما ناقش الاجتماع الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها، إلى جانب عدد من القضايا السياسية والأمنية الإقليمية، وفي مقدمتها أمن الممرات والملاحة البحرية، وأمن الطاقة، ومكافحة الإرهاب.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة الحوار والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جهته، قال الأمين المساعد للشؤون السياسية والمفاوضات بالأمانة العامة لمجلس التعاون، عبدالعزيز العويشق، إن الاجتماع يأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية بين مجلس التعاون والصين.
وأضاف أن الاجتماع يعد امتدادًا لمخرجات القمة الخليجية–الصينية الأولى التي عُقدت في الرياض عام 2022م، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين بما يحقق مصالحهما المشتركة.