السياسة

غارات للجيش السوداني في غرب دارفور

البلاد (الخرطوم)
اتسعت رقعة المواجهات في السودان مع تصاعد العمليات العسكرية على أكثر من جبهة، إذ تعرضت محافظة قيسان الحدودية مع إثيوبيا لهجوم شنته قوات الدعم السريع وحلفاؤها، بالتزامن مع تنفيذ الجيش السوداني غارات جوية استهدفت مواقع وتحركات لقوات الدعم السريع في ولاية غرب دارفور، في مؤشر على استمرار احتدام المعارك مع دخول الحرب عامها الرابع.
وقالت السلطات المحلية في محافظة قيسان بولاية النيل الأزرق إن قوات الدعم السريع، بمساندة عناصر من”الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال” بقيادة عبد العزيز الحلو، شنت هجوماً صباح الثلاثاء استهدف المدينة والمزارع المحيطة بها، مؤكدة أن المهاجمين استهدفوا مزارعين أثناء انشغالهم بفلاحة أراضيهم.
ووصفت السلطات المحلية الهجوم بأنه”جريمة حرب مكتملة الأركان”، معتبرة أنه استهدف مصادر رزق المدنيين وأمنهم واستقرارهم، فيما أكدت أن قوات الجيش السوداني تخوض معارك عنيفة للتصدي للهجوم في مختلف محاور القتال بمدينة قيسان.
من جهته، أعلن مصدر في الجيش السوداني أن القوات الحكومية تمكنت من التصدي للهجوم وإلحاق خسائر كبيرة بالمهاجمين، مشيراً إلى أن الهجوم يُعد الأحدث ضمن سلسلة هجمات تقول الخرطوم: إنها تُشن انطلاقاً من داخل الأراضي الإثيوبية، وهي اتهامات لم يصدر بشأنها أي تعليق رسمي من أديس أبابا.
وفي جبهة أخرى، أفادت مصادر عسكرية بأن مقاتلات الجيش السوداني نفذت غارات استهدفت تحركات لقوات الدعم السريع في منطقة كُلبس بولاية غرب دارفور، ما أسفر عن تدمير مركبات وآليات وإيقاع خسائر في صفوفها، بحسب المصادر.
وجاءت هذه الضربات بعد يومين من إعلان الجيش والقوات المشتركة التصدي لهجوم واسع شنته قوات الدعم السريع على منطقة بئر سليبة غرب دارفور، في إطار المعارك المستمرة للسيطرة على المناطق الحدودية وخطوط الإمداد غرب البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *