البلاد (وكالات)
تشير أدلة علمية جديدة إلى أن العبء الحقيقي للسمنة على الإصابة بالسرطان أكبر بكثير؛ مما كان يُعتقد سابقاً، إذ كشف باحثون أن أكثر من 10% من حالات السرطان قد تكون مرتبطة بزيادة الوزن. فقد خلصت دراسة أجراها باحثون في المركز الألماني لأبحاث السرطان (DKFZ)، إلى أن زيادة الوزن والسمنة قد تسهمان في عدد أكبر بكثير من حالات الإصابة بالسرطان مقارنة بما كان يُعتقد في السابق، حين كانت التقديرات تتراوح بين 2% و8%. ويشير الباحثون إلى أن الدهون المتراكمة في منطقة البطن تُعد الأكثر خطورة، نظراً إلى نشاطها المرتفع، وارتباطها بالالتهابات المزمنة والآليات البيولوجية التي قد تعزز نشوء الأورام وتطورها، وفق الدراسة التي نُشرت في دورية “Cancer Communications”.
لهذا السبب، لم يكتف فريق الدراسة بمؤشر كتلة الجسم، بل استخدم أيضاً محيط الخصر ونسبة محيط الخصر إلى الورك كمؤشرين أكثر دقة لتوزيع الدهون، لتظهر النتائج أن هذين المقياسين يوفران تقديراً أفضل بكثير لخطر الإصابة بالسرطان.
