منذ نهاية كأس العالم، و حالة ركود عامة تضج بالأمكنة والملاعب، واللاعبون بين إجازات منهكين، وبين من يستعد للموسم الجديد، والمشاهد الكريم؛ إما بين صالات المطارات متجولاً، أو منهمك في عمله ينتظر أقرب فرصة لتقديم طلب إجازة.
ولعل مثل هذه الفترة تخبرك مدى التأثير والمعنى الحقيقي لوجود كرة القدم في حياتنا، من خلال صخب الجمهور،و حماس التشجيع، وإبداع اللاعبين. فكل هذه العوامل تحفزك كمتلقي أن تتابع كرة القدم بشغف، وكل ما مرت السنون وجدنا هذا الشغف يكبر ويكبر.
وبما أننا على مشارف بدايات دوريات كرة القدم، وذلك ابتداءً من الشهر القادم، من الطبيعي أن يكون كل متابع قد قام بمتابعة سوق الانتقالات، وتحديداً ( الفرق التي يميل لها).
فمن جماليات كرة القدم أن تجد عشق المشاهد منتشر بين البلدان، فتجده يشجع هذا الفريق في الدوري المحلي، ويشجع ذاك الفريق في الدوري الإنجليزي، ويميل إلى ذاك الفريق في الدوري الإسباني، وإن كان من جيل الطيبين تجده من محبي الدوري الإيطالي.
وهذه هي كرة القدم فعلياً، عشق لمجموعة فرق من دول مختلفة، بلغة مختلفة، ولكنها اجتمعت في قلب رجل واحد .
كم أنتِ عظيمة يا كرة القدم.
عشق مجموعة أندية في قلب رجل واحد
