المحليات

تأكيد على أهمية خفض التصعيد في المنطقة.. وزاء خارجية التعاون يناقشون تطورات المرحلة الراهنة

البلاد (الرياض)
شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، أمس (الثلاثاء)، عبر الاتصال المرئي، في لقاء تشاوري مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وتبادل الوزراء الرؤى حول تطورات المرحلة الراهنة، ومستجدات المفاوضات الجارية، والجهود المبذولة للدفع بها نحو تفاهمات عملية تسهم في خفض التوتر، وتعزيز بيئة الأمن والاستقرار الإقليميين.
كما بحث اللقاء سبل تكثيف التنسيق والتشاور بين دول المجلس إزاء القضايا المرتبطة بحرية الملاحة وسلامتها في مضيق هرمز، بما يكفل حقوق المرور والعبور وانسياب حركة السفن والتجارة والإمدادات، وفقًا لأحكام القانون الدولي، وبما يحفظ الحقوق السيادية لجميع الدول المشاطئة لمياه الخليج.
وأكد أصحاب السمو والمعالي أهمية مواصلة العمل المشترك، وتغليب المعالجات السياسية والدبلوماسية، وتهيئة الظروف المواتية لبناء الثقة والتوصل إلى حلول مقبولة لجميع الأطراف.
من جهة ثانية، تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالًا هاتفيًا، من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية السيد أيمن الصفدي.
وجرى خلال الاتصال، بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة وسبل تعزيز ودعم الجهود المشتركة للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي وضمان حرية الملاحة البحرية وفق القانون الدولي، والتأكيد مجددًا على إدانة واستنكار اعتداءات إيران والميليشيات الإرهابية التابعة لها في اليمن والعراق على المملكة ودول المنطقة.
كما تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالات هاتفية منفصلة من كلٍ من الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، والشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية في دولة الكويت، ووزير خارجية مملكة البحرين الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني.
وجرى خلال الاتصالات بحث التطورات التي تشهدها المنطقة، والتأكيد على بذل الجهود لخفض التصعيد وحماية حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، بما يسهم في الحد من التداعيات الأمنية والاقتصادية للأزمة.
كما جرى إدانة واستنكار اعتداءات إيران والميليشيات الإرهابية التابعة لها في العراق واليمن، مؤكدين تضامنهم الكامل في مواجهة كل ما من شأنه تهديد أمن واستقرار دول المنطقة، ورفضهم لجميع الأعمال التي تمس الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدين ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور بما يدعم أمن المنطقة واستقرارها ويعزز العمل الخليجي المشترك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *