البلاد (الخرطوم)
أعلن الجيش السوداني سيطرته على منطقة أم سيالة شمال ولاية كردفان، وبدء عمليات تمشيط واسعة باتجاه مدينة بارا، في تطور ميداني يأتي وسط تصاعد المواجهات مع قوات الدعم السريع، وتكثيف الأخيرة هجماتها بالطائرات المسيرة على مناطق في الولاية.
وقالت مصادر مطلعة: إن القوات المسلحة السودانية تمكنت من بسط سيطرتها على أم سيالة وتأمين المنطقة، فيما تتواصل عمليات التمشيط والملاحقة باتجاه بارا، في إطار تحركات عسكرية تهدف إلى تأمين المناطق المحيطة بمدينة الأبيض وقطع الطريق أمام أي تهديدات جديدة.
وكانت حكومة ولاية شمال كردفان أعلنت مقتل 15 مدنياً وإصابة سبعة آخرين جراء هجوم شنته قوات الدعم السريع على منطقة بُرْبُر، جنوبي مدينة الأبيض، فيما اتهمت القوات المهاجمة باستهداف مدنيين ونهب عدد من رؤوس الماشية وترويع السكان.
وأكدت حكومة الولاية ولجنة أمنها أن القوات المسلحة والقوات النظامية تحركت عقب الهجوم لملاحقة العناصر المهاجمة، وتمكنت من دحرها وإجبارها على الفرار، قبل فرض السيطرة على المنطقة وتأمينها، مع استمرار عمليات التمشيط لمنع أي تهديد لأمن المواطنين.
وفي تطور متصل، أفادت مصادر محلية بأن طائرة مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع قصفت محطات مياه في منطقة رهيد النوبة، ما أدى إلى تدمير محطة في بلدة أم نبق وأخرى بمدينة رهيد النوبة. وأوضحت المصادر أن المحطات المستهدفة توفر مياه الشرب لآلاف النازحين الذين فروا من مناطق أم سيالة وجبرة الشيخ وشرق بارا إلى رهيد النوبة.
