السياسة

الرئيس العراقي: استقرار البلاد وصيانة سيادتها أولوية

البلاد (بغداد)
أكد الرئيس العراقي نزار آميدي حرص بلاده على ترسيخ الاستقرار وصيانة أمن العراق وسيادته، مشدداً على أن أمن المنطقة واستقرارها يرتبطان بشكل مباشر بأمن العراق واستقراره، في ظل التطورات الأمنية والعسكرية المتسارعة التي تشهدها المنطقة وتداعياتها السياسية والاقتصادية.
وقال آميدي، خلال كلمة ألقاها في مؤتمر «اليوم الإسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة» الذي نظمه تيار الحكمة الوطني بزعامة عمار الحكيم: إن التطورات الأمنية والحربية في المنطقة تفرض مسؤولية مشتركة على مؤسسات الدولة والقوى السياسية ومختلف أطراف النظام السياسي العراقي للعمل على حماية البلاد وتقديم مصالحها.
وأوضح أن تداعيات الأوضاع الإقليمية تنعكس على الاقتصاد العراقي، ومن ثم على أمن البلاد واستقرارها، محذراً من أن آثار هذه التطورات لن يكون أي بلد في المنطقة، بل وحتى العالم، بمنأى عنها.
وشدد الرئيس العراقي على أن مسؤولية السلطات والأجهزة الحكومية والقوى السياسية تتمثل في العمل على صيانة أمن العراق وسيادته، مؤكداً أن المصالح العراقية لا تقوم على الاعتداء على الآخرين، وإنما على دعم الجهود الرامية إلى تطويق تداعيات الأزمات وحماية أمن المنطقة والعالم واستقرارهما.
وفي الشأن الداخلي، دعا آميدي إلى دعم وترسيخ الجهود الحكومية والقضائية الرامية إلى مكافحة الفساد والمفسدين، والعمل على حماية المال العام واستعادته، مع تعزيز أمن البلاد واستقرارها وصيانة استقلالها.
وقال: إن مواجهة الفساد تمثل جانباً أساسياً من مسؤولية الدولة، إلى جانب الحفاظ على أمن العراق وسيادته، في وقت تتطلب فيه التحديات الداخلية والإقليمية تكامل أدوار مؤسسات الدولة والقوى السياسية.
وفي ملف المشاركة السياسية، دعا الرئيس العراقي جميع الكتل السياسية المنضوية في ائتلاف إدارة الدولة إلى مراعاة تمثيل المرأة عند استكمال تشكيل الكابينة الوزارية، مؤكداً أهمية تعزيز حضور المرأة في مواقع صنع القرار.
وأعرب آميدي عن تقديره لترشيح إحدى النساء لمنصب نائب رئيس الجمهورية أو نائب رئيس مجلس الوزراء، أو استحداث وزارة لشؤون المرأة، مشيراً إلى أن ذلك سيكون محل تقدير منه بوصفه رئيساً للجمهورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *