البلاد (وكالات)
كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود ارتباط بين الإفراط في تناول المحليّات الصناعية، وتسارع تدهور الوظائف الإدراكية مع مرور الوقت، في نتائج تثير تساؤلات جديدة بشأن سلامة بدائل السكّر، التي يستهلكها ملايين الأشخاص يومياً؛ باعتبارها خياراً صحياً منخفض السعرات الحرارية. واعتمدت الدراسة، التي نُشرت في دورية الأكاديمية الأمريكية لعلم الأعصاب، على متابعة ما يقرب من 13 ألف شخص بالغ على مدار ثماني سنوات، لرصد العلاقة بين استهلاك المحليّات الصناعية، وأداء الذاكرة والتفكير. فحص الباحثون تأثير سبعة من أكثر المحليات الصناعية استخداماً، وهي: الأسبارتام، والسكارين، وأسيسلفام البوتاسيوم، والإريثريتول، والزيليتول، والسوربيتول، والتاجاتوز، وهي مواد تدخل في تصنيع العديد من المنتجات منخفضة السعرات والأطعمة فائقة المعالجة. وقالت كلوديا كيمي سويموتو، الباحثة بجامعة ساو باولو في البرازيل، وأحد معدّي الدراسة: إن المحليّات، منخفضة أو عديمة السعرات، والتي تُسوَّق باعتبارها بديلاً صحياً للسكّر، إلا أن النتائج تشير إلى احتمال وجود آثار سلبية لبعضها في صحة الدماغ مع مرور الوقت.
دراسة تحذر من منتجات صناعية يستخدمها الملايين
