البلاد (نيويورك)
حذرت الأمم المتحدة من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في السودان، مؤكدة أن تصاعد أعمال العنف، خصوصًا في ولايتي كردفان ودارفور، يؤدي إلى موجات نزوح متزايدة ويضاعف احتياجات المدنيين، وسط مخاوف من تفشي الجوع واتساع رقعة الأزمة الإنسانية.
وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أن العاملين في المجال الإنساني رصدوا تفاقمًا مستمرًا في الاحتياجات الإنسانية بشمال كردفان، مشيرًا إلى أن برنامج الأغذية العالمي حذر من تدهور سريع في الأوضاع بمدينة الأبيض؛ نتيجة التدفق المتواصل للنازحين إليها.
وأضاف أن نحو 400 ألف شخص في مناطق شيكان وبارا وغرب بارا يواجهون مستويات طارئة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، ما يستدعي استجابة إنسانية عاجلة؛ لتوفير الغذاء والمساعدات الأساسية.
وفي دارفور، كشف تقييم حديث أجرته الجهات الإنسانية الشريكة للأمم المتحدة في ولاية وسط دارفور أن الغذاء يمثل الاحتياج الأكثر إلحاحًا لنحو 236 ألف نازح في خمسة مواقع بمحلية غرب جبل مرة، فيما نزحت قرابة أربعة آلاف أسرة بسبب أعمال العنف الأخيرة بين المجتمعات المحلية، وتحتاج بشكل عاجل إلى المأوى والمواد الإغاثية الأساسية.
وأكدت الأمم المتحدة أن استمرار القتال واتساع حركة النزوح يفاقمان معاناة المدنيين، داعية إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية وضمان وصول المساعدات إلى المتضررين في مختلف مناطق السودان.
تحذر أممي من تفاقم الأزمة الإنسانية بكردفان ودارفور
