البلاد (غزة)
حذّرت الرئاسة الفلسطينية من التصعيد الخطير في اعتداءات المستعمرين، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف سرقة الأرض وطرد الفلسطينيين من أراضيهم، محملةً حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جرائم المستعمرين، باعتبارها الداعم الرئيس الذي يوفر لهم الحماية والإسناد والإفلات من العقاب.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة:”إن الحرب الشاملة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، حيث تواصل قوات الاحتلال عدوانها بالرغم من وقف إطلاق النار الذي لا تلتزم به سلطات الاحتلال، تتطلب تدخلًا دوليًا عاجلًا لتثبيت وقف إطلاق النار، والبدء بتنفيذ المرحلة الثانية من قرار مجلس الأمن رقم (2728)”.
من جهته، فرض الجيش الإسرائيلي، أمس (الأحد)، منطقة حظر عسكري حول قطاع غزة، لمنع تنظيم مسيرة دعا إليها وزراء وأعضاء كنيست من اليمين واليمين المتطرف، إلى جانب مؤيدين لهم، كانت تهدف إلى الترويج لإقامة مستوطنات إسرائيلية جديدة داخل القطاع.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، كان من المقرر أن يشارك في المسيرة ثمانية وزراء، من بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، اللذان يعدان من أبرز الداعمين لمشروع إعادة الاستيطان في غزة.
ويأتي القرار في وقت يواصل فيه اليمين المتطرف الإسرائيلي الدفع باتجاه تنفيذ خطط لإقامة مستوطنات داخل القطاع، إذ سبق لسموتريتش أن أعلن في مارس الماضي اكتمال الاستعدادات لإنشاء ثلاث مستوطنات جديدة، قبل أن يدعو رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس إلى الشروع في تنفيذ المشروع، دون أن تتخذ الحكومة أي خطوات عملية حتى الآن.
ويعكس فرض المنطقة العسكرية الحساسية الأمنية والسياسية المحيطة بالقطاع، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتزايد الجدل داخل إسرائيل بشأن مستقبل غزة بعد الحرب.
الاحتلال يفرض منطقة عسكرية مغلقة حول غزة.. الرئاسة الفلسطينية تحذر من تصاعد اعتداءات المستعمرين
