البلاد (الكويت)
تجددت الهجمات الإيرانية أمس (الأحد)، على منشآت حيوية في الكويت، بالتزامن مع اعتراض القوات المسلحة الأردنية عدداً من الصواريخ الإيرانية كانت تستهدف مدينة العقبة، في وقت نفت فيه عمّان صحة تقارير تحدثت عن إخلاء مطار العقبة ومينائها.
وأعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية تعرض إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم للمرة الثانية خلال يومين، مؤكدة أن الاعتداء تسبب في اندلاع حريق داخل بعض مرافق المحطة وتأثر عدد من وحدات توليد الكهرباء.
وأوضحت الوزارة أن فرق الطوارئ باشرت فوراً تنفيذ خطط الاستجابة، فيما تمكنت قوة الإطفاء العام من السيطرة على الحريق، وشرعت الفرق الفنية، بالتنسيق مع الجهات الأمنية، في تقييم الأضرار واتخاذ الإجراءات الفنية اللازمة لإعادة الوحدات المتضررة إلى الخدمة بأسرع وقت، مع الالتزام بإجراءات السلامة. وأكدت الوزارة استمرار أعمال المراقبة والصيانة على مدار الساعة للحفاظ على استقرار المنظومة الكهربائية وضمان استمرارية الخدمة، مشيرة إلى أنها تتابع تطورات الموقف بالتنسيق مع الجهات المختصة وستعلن أي مستجدات عبر قنواتها الرسمية.
وفي الأردن، أعلنت القوات المسلحة اعتراض ثلاثة صواريخ إيرانية كانت تستهدف المملكة، فيما سقط صاروخ رابع في منطقة نائية دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية. وأكدت مصادر أردنية أن الصواريخ تم اعتراضها قبل وصولها إلى مدينة العقبة.
كما أفاد الجيش الإسرائيلي بأن القوات الإسرائيلية والأردنية اعترضت صاروخاً أُطلق من إيران باتجاه العقبة، بعد رصد إطلاق صواريخ نحو المدينة، محذراً من احتمال سقوط شظايا داخل الأراضي الإسرائيلية، بينما دوت صفارات الإنذار في العاصمة الأردنية عمّان وعدد من المدن. وفي المقابل، نفت الحكومة الأردنية صحة ما أعلنته السفارة الأمريكية بشأن إخلاء مطار العقبة الدولي ومينائها البحري بسبب تهديد أمني. وأكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة محمد المومني أن المطار والميناء يواصلان العمل بصورة طبيعية، ولم تصدر أي قرارات بإخلائهما أو تعليق عملياتهما.
كما شدد وزير الإعلام الأردني على أن المرافق الحيوية في العقبة تعمل بكامل طاقتها، فيما أكد مدير عام شركة موانئ العقبة استمرار حركة الملاحة واستقبال السفن بشكل اعتيادي، نافياً وجود أي عمليات إغلاق أو إخلاء.
