المحليات

“إثراء” يطلق معرض الكتاب للأطفال في نسخته السادسة.. وسوريا ضيف شرف

 برنامج ثقافي متنوع وأكثر من 23 فعالية ومشاركة 25 دار نشر

البلاد (الدمام)

أطلق مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، مبادرة أرامكو السعودية- معرض الكتاب للأطفال في دورته السادسة وذلك في الفترة من 20 إلى 25 يوليو 2026م، وحلّت الجمهورية العربية السورية كدولة ضيف هذا العام، ويحقق المعرض رسالة إثراء المتمثلة على إلهام العقول وصناعة المعرفة، من خلال تقديم برامج ثقافية وتعليمية مبتكرة تستهدف مختلف فئات المجتمع، مع التركيز على تنمية مهارات الشباب والأطفال، وبناء جيل قادر على التفكير الإبداعي والمشاركة الفاعلة في المستقبل، حيث يأتي المعرض ضمن مهرجان إثراء للصغار الذي انطلق مؤخرًا في مقر المركز بالظهران.

وافتتح القائم بأعمال سفارة الجمهورية العربية السورية لدى المملكة العربية السعودية محسن مهباش، الجناح السوري الذي يضم أكثر من 250 عنوانًا تتمحور في أدب الطفل، وأوضحت السفارة السورية في تصريح لها، أن استضافة سورية كضيف شرف في هذه الدورة يأتي تقديرًا للمكانة التي يحتلها أدب الطفل السوري، ولإسهاماته الرائدة في تأسيس وتطوير أدب الطفل العربي الحديث وإثراء الثقافة العربية الموجّهة للأطفال، الذين يمثلون صُنّاع المستقبل.

ويبرز الجناح السوري نماذج ناجحة من التعاون بين دور نشر سورية وسعودية في إنتاج كتب وقصص الأطفال، بما يعكس مستوى الشراكة الثقافية القائمة بين البلدين، ويسهم في تعزيز التقارب الفكري والاجتماعي من خلال أدب الطفل بوصفه أحد أهم أدوات بناء الوعي وترسيخ القيم.

كما يشارك عدد من المؤلفين السوريين في الجلسات الحوارية والبرامج الثقافية المصاحبة للمعرض، إلى جانب عرض إصداراتهم التي نُشر جانب كبير منها عبر دور نشر ومؤسسات ثقافية سعودية، وهو ما يعكس الدعم والاحتضان اللذين حظي بهما الإبداع السوري في مجال أدب الطفل، ولا سيما خلال السنوات الماضية.

من جانبها أكدت رئيسة مكتبة إثراء المكلّفة غدير يماني، أن المعرض يُعد جزءًا من قضية القراءة التي يتبناها المركز وضمن جهوده المستمرة لتعزيز ثقافة القراءة لدى الأطفال، وتقديم محتوى معرفي متميز يواكب احتياجات الأجيال الجديدة، كما يوفّر بيئة ثقافية تفاعلية تُسهم في صقل مهارات الطفل وتنمية قدراته المعرفية والإبداعية، مشيرة إلى دور المعرض في بناء الجسور بين الأطفال ومختلف الثقافات، عبر برامج متخصصة ومشاركة عربية ودولية واسعة.

وسط مشاركة 52 دار نشر محلية وعالمية متخصصة في أدب الأطفال، ويعد المعرض منصة ثقافية متكاملة مخصصة للأطفال من عمر 4 إلى 14 سنة، ويهدف إلى غرس حب القراءة، وتقديم تجربة تفاعلية تجمع بين الكتب والأنشطة الإبداعية بأكثر من 23 فعالية متنوعة،

ويستقطب المعرض عبر دوراته المتعاقبة مشاركات من دول أوروبية وعربية وآسيوية، فيما يتم التركيز على الهوية العربية وتعدد اللغات، وسط برامج موجهة لتنمية التفكير النقدي والإبداعي لدى الأطفال، ومنصات توقيع كتب ولقاءات مباشرة مع أبرز مؤلفي أدب الطفل، حيث يجمع المعرض الذي ينظمه المركز بشكل سنوي نخبة من الناشرين والمؤلفين من مختلف أنحاء العالم، ويشكل فرصة لتعزيز ثقافة القراءة منذ الصغر عبر برامج مبتكرة.

ويشارك هذا العام عدد من الجهات منها برنامج جودة الحياة ومكتبة الملك عبد العزيز العامة، ويهدف المعرض إلى تعزيز الحوار الثقافي بين الأطفال والمجتمع، وترسيخ مفهوم أهمية معارض الكتب لدى الأطفال في سن مبكرة، إلى جانب دعم قطاع النشر الخاص بأدب الطفل والتعريف بدور دور النشر في تشكيل الوعي المعرفي للأطفال علاوة على تقديم مصدر موثوق وغني لكتب الأطفال بمختلف اللغات والمجالات.

يتضمن المعرض مجموعة متنوعة من البرامج المصاحبة، بـ 23 فعالية تشمل: ورش عمل وجلسات سرد قصص تفاعلية ولقاءات فكرية مع نخبة من المتخصصين في أدب الطفل، إلى جانب جلسات حوارية وأربع منصات توقيع كتب للأطفال واليافعين.

يشار إلى أن المعرض استقطب على مدى دوراته السابقة مشاركات من دول بارزة، ما يعكس مكانته الدولية وذلك على النحو التالي: بلجيكا شاركت عام 2021، السويد شاركت عام 2022، فرنسا شاركت عام 2023، مصر شاركت عام 2024، كوريا الجنوبية شاركت عام 2025، سوريا تشارك عام 2026.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *