مقالات الكتاب

مجرد كرة قدم ( كأس العالم 2026)

مضى ما يزيد عن الشهر، وكأس العالم ذائع الصيت في كل الأرجاء؛ حديثاً وتحليلاً ونتائج، وأحياناً(مشاهدة). سيقول أحدهم: ما بال الأهم في مؤخرة الترتيب؟
الجواب بمنتهى البساطة: (فارق التوقيت).
نعم.. تابعنا منتخبنا الوطني، ونكسات المستوى. أما النتائج، والنقطتان؛ فهي إحصائيات فقط، والنتيجة واحدة (خروج ولكن.. غير مشرف).
ثم بدأنا بمتابعة المنتخبات العربية، فكانوا كجنود الخط الأول في الجيش( يتساقط الواحد تلو الآخر) إذا استثنينا ما قدمته مصر والمغرب؛ فمصر أحرجت بطل العالم، وتفوقت عليه في أكثر الأوقات؛ لولا قلة الخبرة الفنية، وبعض المشاكل التحكيمية. أما المغرب فكان منتخباً أوروبياً بلسان عربي، ولكنه اصطدم بأحد المرشحين للبطولة، فكان الخروج.
وخلال التتبع لمسيرة العرب، كان لحنين الطفولة في كأس العالم صوت، من خلال البرازيل والبرتغال، رغم استمرار مشاكل التوقيت، ولكن لا مانع من التضحية بالقليل من النوم لمشاهدة كلا المنتخبين، وإذا بالتضحية تؤدي بنا إلى تهلكة الخروج أيضاً؛ فلا البرازيل صعدت لأدوار متقدمة، ولا البرتغاليين ضحوا من أجل رونالدو كما يفعل الأرجنتينون مع ميسي.
ولم يبق في السباق سوى خط النهاية الذي ينتظر من يقطعه، ولعل أكبر فوائد اقتراب النهاية أننا استطعنا أن ننال من النوم في أيام الراحة الأخيرة، فقد نال منا السهر، وأخذ كفايته دون أن تهتز لقلوبنا فرحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *