وأوضحت أن وحدات متخصصة تمكنت من اعتراض الشحنة، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الأسلحة كانت مخصصة للعبور عبر الأراضي السورية لصالح حزب الله.
وكشفت وزارة الداخلية السورية أن العملية نُفذت عقب رصد مركبة متوقفة في المنطقة الحدودية بصورة أثارت الشبهات، حيث باشرت الوحدات المختصة تفتيشها، لتضبط بداخلها شحنة أسلحة متنوعة تضمنت صواريخ بعيدة المدى وصواريخ موجهة مضادة للدروع، إلى جانب طائرات مسيرة.
ومن جانبها، أعلنت الحكومة العراقية فتح تحقيق في الحادثة، حيث وجّه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بتشكيل لجنة مختصة، فيما أكدت خلية الإعلام الأمني أن بغداد ستنسق مع دمشق لكشف ملابسات الواقعة ومحاسبة أي جهة يثبت تقصيرها في حماية الحدود المشتركة.
وكانت السلطات السورية قد أعلنت خلال الفترة الماضية عن ضبط شحنات أسلحة أخرى قالت إنها كانت متجهة إلى حزب الله، إضافة إلى تفكيك خلايا مرتبطة بالجماعة داخل البلاد، في المقابل، نفى حزب الله الاتهامات الموجهة إليه، وسط تصاعد الاهتمام الإقليمي والدولي بملف نفوذه وتحركاته في المنطقة.