البلاد (وكالات)
كشف رجل بريطاني نجا من حرائق الغابات المدمرة في جنوب إسبانيا، مؤخرًا، تفاصيل اللحظات الأخيرة التي سبقت فقدان زوجته، و12 من أصدقائه وجيرانه، بينما لا تزال السلطات تنتظر نتائج فحوص الحمض النووي؛ لتأكيد هويات عدد من الضحايا الذين قضوا في الحريق، الذي أودى بحياة 13 شخصاً حتى الآن. قال مالكوم تيمبريل- 70 عاماً: إنه ترك زوجته أنيت كيلجور خلال محاولتهما الفرار بعدما عاد إلى منزله لإنقاذ قطتيهما. وأضاف:« لو فعلنا الشيء المنطقي، وسلكنا الطريق الآخر وتركنا القطتين تموتان، لكنا على قيد الحياة، لكن عندما تمتلك حيوانات، فإنك لا تفكر بهذه الطريقة». وأوضح تيمبريل أن زوجته وسبعة من أصدقائه وجيرانه غادروا سياراتهم، وقرروا الهروب سيراً على الأقدام هرباً من الحريق، قائلاً:« سمعت لاحقاً أن النيران كانت تتحرك بسرعة تزيد على 20 كيلومتراً في الساعة، لم تكن لديهم أي فرصة للنجاة واندلعت الحرائق ذات عشية، في قرية بيدار التابعة لمقاطعة ألميريا، وانتشرت بسرعة كبيرة بفعل الرياح القوية، فيما عثرت فرق الإنقاذ على 8 جثث على ممر قريب من منزل الرجل البريطاني الناجي، كما عثرت على 4 ضحايا آخرين داخل سيارة بمقود أيمن؛ يُعتقد أنهم بريطانيون.
ترك زوجته للنيران وهرع لإنقاذ «قطتيه»
