البلاد (المدينة المنورة)
غادر ضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة المدينة المنورة متجهين إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، بعد أيام قضوها في رحاب المسجد النبوي الشريف، ضمن برنامج متكامل تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، حافل بالزيارات الدينية والثقافية والخدمات، التي وفرتها المملكة لضمان أداء الشعائر في أجواء من الراحة والطمأنينة.
وأجمع الضيوف على أن ما لمسوه منذ وصولهم إلى المملكة، يعكس حجم العناية التي توليها القيادة الرشيدة لضيوف الرحمن، مشيدين بمنظومة الخدمات والتنظيم والرعاية، التي صاحبت رحلتهم، بدءًا من الاستقبال وحتى مغادرتهم المدينة المنورة، مؤكدين أن هذه الجهود تجسد المكانة الرائدة للمملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.
ورفع الضيوف شكرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على كرم الاستضافة، وما وفرته المملكة من تسهيلات مكنتهم من أداء عباداتهم وزيارة المسجد النبوي والصلاة في الروضة الشريفة، إلى جانب زيارة عدد من المعالم الإسلامية والتاريخية؛ مثل مسجد قباء، وجبل أحد، ومقبرة الشهداء، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، إضافة إلى المشاركة في البرامج الدينية والثقافية، التي أسهمت في إثراء تجربتهم الإيمانية.
وأكد عدد من الضيوف، أن برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة تجاوز كونه رحلة لأداء المناسك، ليصبح مشروعًا حضاريًا، يعزز التواصل بين المسلمين، وينشر قيم الأخوة والتسامح، ويبرز جهود المملكة في رعاية الإسلام وخدمة المسلمين حول العالم.
وأشاد مشاركون من الفلبين وتايلند وماليزيا بما شهدوه من تطور كبير في الخدمات والبنية التحتية والتنظيم، مؤكدين أن ما تقدمه المملكة لضيوف الرحمن، يمثل نموذجًا عالميًا في حسن الضيافة والعناية بالمعتمرين والزائرين. ويضم البرنامج في دفعته الأولى لهذا العام 250 معتمرًا ومعتمرة، يمثلون 16 دولة آسيوية، في إطار جهود المملكة المتواصلة لتعزيز رسالتها الإسلامية، وتيسير أداء مناسك العمرة، وترسيخ مكانتها الرائدة في خدمة ضيوف الرحمن.
ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة: المملكة تقدم نموذجاً عالمياً في رعاية ضيوف الرحمن
