البلاد (وكالات )
يشهد العالم هذه الأيام حرارة طقس غير مسبوقة، ما يجعل كثيرين يلجأون إلى خفض درجة حرارة أجهزة التكييف إلى مستويات أقل من المعتاد؛ بحثًا عن تبريد أسرع وشعور أكبر بالراحة. وقد يبدو تغيير إعدادات المكيف، أو إعادة تشغيله بشكل متكرر حلاً بسيطا للتغلب على الحرارة، لكن ما يحدث داخل وحدة التكييف أكثر تعقيدا مما يبدو؛ إذ تعمل مجموعة من المكونات الميكانيكية والكهربائية بتناغم للحفاظ على كفاءة الجهاز، ومن هنا تظهر أهمية ما يُعرف بـ “قاعدة الثلاث دقائق”. هذه القاعدة ترتبط مباشرة بطريقة عمل أهم جزء في النظام، وهو الضاغط، الذي يُعد بمثابة قلب المكيف والمسؤول الأساسي عن دورة التبريد. فعندما يتوقف الجهاز، يحتاج النظام إلى فترة انتظار قصيرة قبل السماح بإعادة تشغيل الضاغط مرة أخرى، وغالبًا ما تتراوح هذه المدة بين 3 و5 دقائق. تصف “قاعدة الثلاث دقائق” آلية التحكم الزمنية المدمجة في العديد من أنظمة التكييف والتهوية، حيث تحدد هذه الآلية الوقت المناسب لإعادة تشغيل الضاغط بعد توقفه.
ولا تعتمد هذه العملية على عدد ثابت من مرات التشغيل والإيقاف، بل ترتبط بإشارات منظم الحرارة، ومتطلبات التبريد داخل المكان.
