مع إعلان لجنة الانتخابات في وزارة الرياضة فتح باب الترشح لإنتخابات مجلس إدارة نادي هجر للمرة الثانية، يجب على جميع الهجروايين التعاون؛ من أجل اختيار إدارة تمتلك الرؤية والقدرة على قيادة النادي نحو استعادة مكانته، فدوري يلو لم يتبق على انطلاقته سوى أقل من شهرين.
وفي خضم الحديث عن الأسماء المطروحة، يتردد اسم عبدالرحمن بن عبدالعزيز القرنيس؛ بوصفه أحد الكفاءات الشابة، التي تملك مؤهلات، تستحق التوقف عندها؛ حيث سبق أن عمل عضو مجلس إدارة في النادي، واكتسب خبرات إدارية، كما يتميز بخبرة في مجال التسويق والاستثمار، بالإضافة إلى عمله كعضو في مجلس إدارة غرفة الأحساء، وما يحظى به من علاقات مع رجال الأعمال.
إدارة الأندية اليوم لم تعتمد على الاجتهادات الفردية؛ بل على التخطيط والاستثمار والحوكمة واستقطاب الكفاءات. ما يحتاجه اليوم شيخ أندية الأحساء، هو اتفاق الهجروايين على مرشح واحد، يحظى بثقتهم، ويمنحونه الفرصة الكاملة والالتفاف حول مجلس الإدارة ودعمه في مختلف المراحل؛ لقد كان هجر يومًا من الأيام أحد أبرز الأسماء في الكرة السعودية، وقدم نجومًا تركوا بصماتهم في الملاعب، وامتلك تاريخًا عريقًا وجماهير وفية، ومن حق هذا الكيان أن يعود كبيرًا بين الكبار، وليس الاكتفاء بالمشاركة؛ بل بالعودة والمنافسة إلى حيث يليق بتاريخه وجماهيره.
إن نجاح أي رئيس؛ مهما كانت إمكاناته لن يتحقق دون التفات الجميع حوله؛ فالأندية الكبيرة، لا تبنى بالأشخاص، ولكن بروح الفريق والعمل المؤسسي، وتكاتف أعضاء الشرف والداعمين والجماهير والإعلام وكل المحبين لهذا الكيان. إن عودة هجر لمكانه الطبيعي لن يكون بعيدًا؛ بل هو هدف يمكن تحقيقه بالإرادة والعمل والإخلاص.
بالتوفيق لشيخ أندية الأحساء، الذي أتمنى أن أراه قريبًا في دوري المحترفين.
jassim33jassim@
شيخ أندية الأحساء يحتاج «مرشحاً توافقياً»
