السياسة

أجلت أولى جلسات مجلس الشعب الانتقالي.. دمشق تعلن زيارة مرتقبة لماكرون

البلاد (دمشق)
أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيجري زيارة إلى دمشق خلال الفترة المقبلة، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في عدد من الملفات السياسية والاقتصادية، بالتزامن مع إعلان السلطات السورية تأجيل انعقاد الجلسة الأولى لمجلس الشعب الانتقالي إلى موعد يحدد لاحقًا.
وأوضحت الرئاسة السورية أن ماكرون سيصل إلى دمشق على رأس وفد يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية، في خطوة تعكس توجهًا نحو توسيع التعاون الاقتصادي إلى جانب مواصلة الحوار السياسي بين البلدين.
ومن المقرر أن يعقد الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الفرنسي جلسة مباحثات موسعة، إلى جانب اجتماع مشترك يضم وفدي البلدين، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتعزيز العلاقات الثنائية، واستكشاف فرص التعاون في مختلف المجالات.
وتأتي الزيارة المرتقبة امتدادًا للاتصالات السياسية بين دمشق وباريس، بعد زيارة أجراها الرئيس السوري إلى فرنسا العام الماضي، حيث ناقش الجانبان آنذاك ملفات تتعلق بالعلاقات الثنائية، واحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها، ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، إلى جانب توسيع مجالات التعاون المشترك.
وفي سياق داخلي، أعلنت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس الانتقالي، التي كانت مقررة الاثنين، إلى موعد يحدد لاحقًا، دون الكشف عن أسباب القرار.
وكان المجلس قد استكمل تشكيله مؤخرًا بعد تعيين الرئيس أحمد الشرع الدفعة الأخيرة من أعضائه، ليصل إجمالي عدد الأعضاء إلى 210، في إطار المرحلة الانتقالية التي أعقبت حل مجلس الشعب السابق واعتماد إعلان دستوري ينظم المرحلة الانتقالية لمدة خمس سنوات، إلى حين إقرار دستور دائم وإجراء انتخابات تشريعية.
ويُنظر إلى المجلس الانتقالي باعتباره إحدى المؤسسات التي تعول عليها السلطات السورية في إدارة المرحلة الانتقالية وإعادة بناء مؤسسات الدولة، في وقت لا تزال فيه عملية تشكيله وآلية اختيار أعضائه محل نقاش داخلي، بعد اعتراضات أبدتها بعض المكونات السورية على آلية التمثيل، ولا سيما في المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *