البلاد (طهران)
تعهدت إيران بالرد على أي انتهاك لمذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مؤكدة أن أي اعتداء جديد على أراضيها سيُواجه برد فوري، في ظل تصاعد التوتر بين البلدين بعد أول مواجهة عسكرية منذ توقيع الاتفاق. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحافي أمس (الثلاثاء)، إن بلاده لن تترك أي خطوة دون رد، مشدداً على أن القوات المسلحة الإيرانية أثبتت جاهزيتها، وأن أي اعتداء على الجمهورية الإسلامية سيُقابل برد مباشر وفوري. وأوضح بقائي أن أي تصعيد جديد من شأنه أن يشكل انتهاكاً للبند الأول من مذكرة التفاهم، محذراً من أن تكرار مثل هذه الانتهاكات سيعرقل مسار تنفيذ الاتفاق، ويجعل مواصلة الالتزام به أكثر صعوبة. وجاءت التصريحات بعد تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، إثر تبادل الطرفين ضربات عسكرية خلال عطلة نهاية الأسبوع، في أول مواجهة مباشرة بينهما منذ توقيع مذكرة التفاهم في 17 يونيو الماضي. وكانت إيران قد أعلنت أنها استهدفت مواقع أمريكية في منطقة الخليج رداً على ضربات أميركية طالت أراضيها، فيما اتهمت الولايات المتحدة طهران بمهاجمة إحدى سفنها التجارية في مضيق هرمز، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية.
وفي سياق متصل، نفى بقائي وجود أي قنوات اتصال عسكرية مباشرة بين إيران والولايات المتحدة، مؤكداً أن التواصل بين البلدين يتم عبر القنوات السياسية فقط. وأوضح أن الاتصالات تجرى بين وزارة الخارجية الإيرانية وإحدى الجهات المختصة في الإدارة الأميركية، نافياً إنشاء أي خط اتصال بين القوات المسلحة للطرفين.
إيران تتوعد بالرد على أي انتهاك لمذكرة التفاهم
