البلاد (جدة)
انطلاقًا من إدراك أرامكو السعودية أن التقدم في الأعمال يتطلب عملاً جماعيًا، فإنها تواصل الدخول في شراكات مع الاقتصادات والصناعات حول العالم لمساعدتها على مواجهة أحد أكبر التحديات التي تواجه البشرية. ومن بين تلك الشراكات يبرز حضورها العالمي الحالي في بطولة كأس العالم التي يتم تنظيمها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث يتابع المليارات عبر القارات المختلفة مباريات البطولة وفعالياتها التي تبدو فيها أرامكو السعودية بشعارها اللافت جزءًا مهمًا من هذا الحدث الدولي الكبير بكل ما فيه من شغف وإلهام وتواصل بين البشر.
قصة أرامكو السعودية مع الرياضة
تسعى أرامكو السعودية من خلال شراكاتها الرياضية إلى تقديم خبراتها وابتكاراتها للمساعدة في الارتقاء بالرياضة إلى أفضل المستويات. ولا تقتصر تلك الشراكات على مجرد الرعاية فحسب، بل تهدف الشركة إلى أداء دور فعّال في تعزيز الابتكار والروح المجتمعية التي تنشط من خلال الرياضة، بما يجعل شراكاتها تُسهم في كتابة قصة أكبر، تتمثل في تقديم قيمة للمجتمع اليوم ودفعه لغدٍ أكثر ازدهارًا.
ولطالما كانت أرامكو السعودية لعقود من الزمن رائدة في مجال التقدم الاقتصادي والاجتماعي والتقني على مستوى العالم. فهي تحتل مركز الريادة في توفير طاقة موثوقة ومعقولة التكلفة لنمكّن الأفراد من عيش حياة أكثر مرونة وإنتاجية وذات مغزى. وعندما تتواجد في مثل هذه الأحداث العالمية الكبرى فإنها تهدف إلى خلق إرث يُلهم الأجيال القادمة، ويدفع عجلة التقدم، ويبرز ما هو ممكن عندما يعمل الناس معًا لتحقيق إنجازات رائعة.
دعم أرامكو السعودية للرياضة
تظل أرامكو السعودية حاضرة دائمًا في دعم نمو المملكة من خلال الرياضة، وإحداث التأثير من خلال توفير الموارد والفرص لإلهام الرياضيين والجماهير والمجتمعات وتحقيق الازدهار لهم، وبشكل عام، دعم الإنجازات البشرية وصناعة المستقبل، سواءً كان ذلك عبر هدير سيارة الفورمولا 1، أو إثارة اللحظات الأخيرة من مباراة كريكيت، أو طاقة الرياضات الإلكترونية،
وتعمل أرامكو السعودية على مواءمة شراكاتها العالمية مع أعمالها المتنامية والمتطورة للمساعدة في تعزيز فهم هويتها، وماذا تفعل من خلال إبراز التقنيات المستخدمة، والاستفادة من تاريخها العريق في مجال الابتكار للارتقاء بتجربة اللاعبين والمشجعين والمنظمين، إلى جانب دعم شركائها لتحقيق أهدافهم.

شراكات ورعايات أرامكو السعودية
تتمتع أرامكو السعودية بشراكات رياضية عالمية على نطاق واسع تعزز حضورها، وفعالية دورها الذي يتجاوز الطاقة مضيفًا مزيدًا من القيم للمجتمعات البشرية، فالرياضة لا تعني المنافسة فقط، بل تثير الشغف والإلهام، وتجعل العالم أكثر تواصلًا وتفاعلًا.
وتشمل شراكات أرامكو السعودية حول العالم: الفورمولا 1، والفيفا، والرابطة الصينية لكرة السلة، والرياضات الإلكترونية، والكونكاكاف، والفورمولا 2 والفورمولا 3، وسلسلة صندوق الاستثمارات العامة العالمية، وفريق أستون مارتن للفورمولا 1، وبطولة ليف غولف، والمجلس الدولي للكريكيت.
وبالنسبة لرعايات الشركة فإنها تؤكد على العديد من القيم إذ أن رعايتها لفعاليات الفيفا تأتي من الالتزام المشترك تجاه المجتمع والابتكار والتنمية في جميع أنحاء العالم، ومع الفورمولا 1 تدعم السعي نحو التميز والابتكار في أعظم سباقات السيارات في العالم وإلهام الجيل القادم والابتكار من أجل الغد، ومع الفورمولا 2 والفورمولا 3 تعمل على إطلاق تقنيات رائدة لتسريع وتيرة التقدم نحو مستقبل منخفض الانبعاثات.
وتُسهم رعاية الشركة لكأس العالم للرياضات الإلكترونية في الاستثمار في الجيل القادم وتسريع وتيرة المستقبل الرقمي، وبالنسبة لرعاية الغولف حول العالم فهي تعبير عن طموح مشترك لتحقيق أقصى الإمكانات في هذه الرياضة، بما يقود إلى تواجد عالمي مستدام لأرامكو السعودية في جميع أنحاء العالم.
تشكيل مستقبل أفضل
ترى أرامكو السعودية أن الرياضة هي أكثر من مجرد منافسة، فهي قصة شغف وتواصل وإلهام. ولذلك فإن الشركة ليست معنية بالطاقة فحسب، فهذه الطاقة هي مجرد البداية حيث تتعاون مع الاقتصادات والصناعات حول العالم للمساعدة في مواجهة التحديات والإسهام في تشكيل مستقبل أفضل.
ولتحقيق ذلك فإن الشركة تؤمن بأن الشراكات هي التي تحقق الإنجازات الرائعة، فالرياضيون والفِرق لا يحققون الانتصارات بمفردهم. لذلك توظف مواردها وابتكاراتها وانتشارها العالمي لتمكين المتنافسين والمؤسسات والمشجعين من الوصول إلى آفاق جديدة.
وتتفاعل الشركة مع المشجعين، وتعزز قيمها على نطاق عالمي من خلال شراكاتها في: رياضة السيارات، وكرة القدم، والغولف، والكريكيت، والرياضات الإلكترونية، وكرة السلة. وتعمل على تفعيل هذه العلاقات بهدف خلق روابط ذات مغزى وتأثير مجتمعي داخل ميادين وحلبات المنافسة أو خارجها.




