البلاد (وكالات)
يعتبر النوم المبكر والاستيقاظ المبكر من العادات الصحية، التي تسهم في تعزيز النشاط الذهني والشعور بالحيوية والقوة الداخلية. ولا يقتصر تأثير هذه العادة على عدد ساعات النوم فقط، بل يمتد أيضاً إلى توقيت النوم والاستيقاظ، الذي يلعب دوراً مهماً في تحسين المزاج، وجودة الحياة اليومية.
ووفقاً لما نشره موقع Brahma Kumaris؛ فإن النوم والاستيقاظ المبكرين ينسجمان مع إيقاع الطبيعة، بينما قد يؤدي السهر المتكرر إلى تراجع الحالة المزاجية، وزيادة الشعور بالتعب وسرعة الانفعال. وهناك فوائد للنوم والاستيقاظ المبكر في أن هذه الطريقة تسهم في تعزيز الشعور بالطمأنينة والسكينة النفسية، وتجعل ممارسة التأمل أكثر سهولة وفاعلية.
تشير الملاحظات الشائعة إلى أن الأشخاص الذين يلتزمون بالنوم والاستيقاظ المبكرين، مع الحصول على قسط كافٍ من النوم، يتمتعون بصحة بدنية أفضل؛ إذ إن السهر قد يخل بإيقاع الساعة البيولوجية للجسم والعقل، ويؤثر سلباً في الحالة المزاجية، ما قد يؤدي إلى زيادة الأحلام وكثرة الأفكار السلبية، أو المرهقة خلال النهار. في المقابل، يسهم النوم المبكر في تحسين جودة النوم، وتعزيز الشعور بالراحة والاستقرار النفسي.
فوائد النوم والاستيقاظ المبكر
