السياسة

مقتل عنصرين من الجيش السوري بهجوم مسلح

البلاد (حلب)
قُتل عنصران من الجيش السوري، أمس (السبت)، إثر إطلاق نار نفذه مجهولون في ريف حلب الشمالي قرب مدينة منبج، في حادثة جديدة تضاف إلى سلسلة هجمات تستهدف القوات الأمنية والعسكرية في مناطق متفرقة من البلاد.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الهجوم وقع في محيط منبج، حيث تعرضت مجموعة من عناصر الجيش لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين، ما أدى إلى مقتل اثنين منهم على الفور، فيما لاذ المهاجمون بالفرار دون معرفة هويتهم حتى الآن.
ويأتي هذا الهجوم بعد يومين من حادثة مماثلة استهدفت حافلة تابعة لوزارة الدفاع على طريق تل تمر – رأس العين في ريف الحسكة، نفذها مسلحون مجهولون أيضاً، في مؤشر على استمرار حالة الاستهداف الأمني في مناطق شمال وشمال شرقي سوريا.
كما شهدت الأسابيع الماضية تصاعداً في الهجمات التي طالت عناصر من قوى الأمن الداخلي والجيش السوري، بعضها تبناه تنظيم “داعش”، خاصة في محافظتي الرقة ودير الزور، حيث تنشط خلايا يُعتقد أنها تابعة للتنظيم وتنفذ عمليات كرّ وفر ضد القوات الحكومية
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية السورية مقتل أحد عناصر قوى الأمن الداخلي وإصابة ثلاثة آخرين في هجوم انتحاري استهدف مدينة الرقة، فيما سبق ذلك هجوم آخر أسفر عن مقتل أربعة عناصر في حاجز أمني غرب المدينة، قبل أن يتبنى تنظيم” داعش” تلك العمليات لاحقاً.
وتشير تقارير أمنية إلى أن القوات السورية تواصل تنفيذ عمليات ملاحقة لخلايا التنظيم في عدة مناطق، حيث أعلنت خلال الأشهر الماضية عن تفكيك عدد من الخلايا واعتقال عشرات المشتبه بهم في ارتباطهم بأنشطة مسلحة تهدد الاستقرار الأمني.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها مناطق شمال وشرق سوريا، حيث لا تزال بعض الجيوب غير المستقرة تشهد هجمات متفرقة تستهدف القوات النظامية، في وقت تعمل فيه السلطات على تعزيز التنسيق الأمني، وتوحيد الهياكل العسكرية ضمن وزارة الدفاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *