هلال سلمان (جدة)
يواجه منتخبنا الوطني نظيره الإسباني في الـ 7 مساء اليوم الأحد على ملعب أتلانتا بمدينة أتلانتا الأمريكية، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026 المقام في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
ووصلت بعثة المنتخب الوطني يوم أمس إلى مدينة أتلانتا قادمة من أوستن، التي تعد مقرًا للمنتخب خلال مشواره في المونديال.
وأجرى لاعبو الأخضر مرانهم الأخير قبل المباراة أمس على ملعب جامعة كينيساو، تحت إشراف المدير الفني جورجيوس دونيس، والتي تركّزت على التمارين التكتيكية، أعقبها مران الاستحواذ على الكرة، قبل أن يطبّق اللاعبون مرانًا في الجوانب الدفاعية من خلال مناورة فنية، واختُتمت الحصة التدريبية بمناورة على كامل مساحة الملعب.
ويملك “الصقور الخضر” نقطة واحدة في المجموعة الثامنة بعد التعادل في المباراة الأولى مع الأوروغواي، حيث تقدم منتخبنا الوطني بهدف عبدالإله العمري، قبل أن ينجح منتخب الأوروغواي في إدراك التعادل، ليصبح الصراع مفتوحًا في المجموعة الثامنة، التي شهدت أيضًا تعادلًا سلبيًا بين منتخبي إسبانيا والرأس الأخضر؛ ليصبح رصيد منتخبات المجموعة متساويًا بنقطة واحدة.
مباراة صعبة
تترقب الجماهير السعودية نتيجة مباراة الأخضر مع إسبانيا، أحد المنتخبات المرشحة للوصول إلى الأدوار المتقدمة في المونديال الحالي.
وأسند الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إدارة المباراة إلى الحكم البرازيلي رافايل كلاوس.
ويسعى منتخبنا الوطني لتحقيق نتيجة إيجابية أمام أبطال أوروبا؛ من أجل تعزيز الحظوظ في التأهل إلى دور الـ 32 من المونديال، وتكرار إنجاز مشاركته الأولى في كأس العالم عام 1994 على الأراضي الأمريكية أيضًا، عندما نجح في تحقيق انتصارين، وتأهل إلى دور الـ 16 من البطولة، قبل أن يخرج على يد منتخب السويد.
وقدم لاعبو الأخضر مستوى مميزًا في اللقاء الأول أمام الأوروغواي، وتألق حارس المرمى محمد العويس، الذي تصدى لـ 9 كرات في ذلك اللقاء، وهو ثاني أعلى رقم لحارس سعودي في النهائيات.
ويتعين على المدرب دونيس اللعب بحذر أمام منافسه الإسباني، وعدم المبالغة في التراجع للدفاع كما حدث في المباراة الأولى؛ حيث تعرض مرمى الأخضر للعديد من الهجمات، خصوصًا في الشوط الثاني، مع مبادرات هجومية محدودة من قبل “الصقور الخضر”.
ومن المتوقع أن يدخل دونيس اللقاء بنفس التشكيلة، التي خاضت المباراة الأولى، والتي تكونت من: محمد العويس في الحراسة، وحسان تمبكتي وعبدالإله العمري وسعود عبدالحميد ومتعب الحربي في الدفاع، وفي الوسط محمد كنو وعبدالله الخيبري ومصعب الجوير، وفي المقدمة سالم الدوسري وفراس البريكان ومحمد أبو الشامات.
أما منتخب إسبانيا الذي يقوده المدرب لويس دي لا فوينتي فيسعى إلى تحقيق الفوز بعد التعادل السلبي المخيب في المباراة الأولى مع منتخب الرأس الأخضر، وربما يمنح المدرب النجم لامين يامال دقائق أكثر للمشاركة؛ حيث لم تكتمل جاهزيته حتى الآن بنسبة 100 بالمائة، كما فعل في المباراة الأولى عندما أشركه في الدقيقة 71.
ولم يحقق منتخب (لاروخا) أي فوز خلال آخر 4 مباريات له في كأس العالم(3تعادلات وخسارة واحدة)، ولم يسبق له أن لعب 5 مباريات دون تحقيق الفوز، مع أنه رفع سلسلة اللاهزيمة في جميع المسابقات إلى 11 مباراة، بعد تعادله الأخير (7 انتصارات و4 تعادلات).
ويتفوق منتخب إسبانيا في المواجهات المباشرة مع الأخضر برصيد 3 انتصارات، بينها 1-0 في دور المجموعات من كأس العالم 2006 في ألمانيا.
صراع مفتوح
ويلعب في المباراة الأخرى ضمن مجموعة الأخضر، منتخبا الأوروغواي والرأس الأخضر على ملعب ميامي.
ويسعى الطرفان إلى تعزيز حظوظهما في المجموعة، بعد أن حقق منتخب الرأس الأخضر مفاجأة كبيرة بتعادله مع إسبانيا في الجولة الأولى، فيما أدركت أوروغواي التعادل مع السعودية بعد تأخرها بهدف، ليصبح الصراع مفتوحًا على مصراعيه في هذه المجموعة.
ويدرك منتخب أوروغواي أن فوزه في هذا اللقاء سيفتح له أبواب التأهل إلى دور الـ 32، قبل المباراة الصعبة أمام إسبانيا في ختام دور المجموعات.
وانتقد الإعلام الأوروغوياني أسلوب لعب المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا، وطالبوا بالمزيد من الفاعلية الهجومية في مباراة الرأس الأخضر.
في المقابل، تألق حارس الرأس الأخضر فوزينيا أمام سيل الهجمات الإسبانية، وبات نجمًا في وسائل التواصل الاجتماعي، وسيكون مطالبًا بالمزيد أمام لاعبي الأوروغواي، ويتعين على بقية زملائه أن يتقدموا للهجوم أكثر؛ حيث لم يسددوا سوى مرة وحيدة على مرمى إسبانيا في اللقاء الأول.
