البلاد (جدة)
رحبت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بالتوصل إلى اتفاق بشأن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لإنهاء العمليات العسكرية، واستعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز كما كان سابقًا.
وأشادت الأمانة العامة للمنظمة بالدور الذي اضطلعت به جمهورية باكستان الإسلامية ودولة قطر، إلى جانب الدول الأخرى التي أسهمت في تقريب وجهات النظر وتهيئة الظروف للوصول إلى هذا التفاهم.
وأعربت عن أملها في تنفيذ الاتفاق وبصورة كاملة، ومشاركة الأطراف المعنية بجدية في جولات المفاوضات المقبلة لمعالجة جميع القضايا، والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما رحّب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بإعلان التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، تمهيدًا لتوقيعها رسميًّا في 19 يونيو الجاري، بهدف التوصل إلى وقف مستدام لإطلاق النار وفتح مضيق هرمز.
وأكد أبو الغيط في بيان اليوم تطلعه إلى أن يشكل هذا التطور خطوة مهمة لوضع حد للاعتداءات الإيرانية والإسرائيلية على الأراضي العربية، وتهيئة الظروف لبدء مسار ينهي الحرب، ويحقق استقرارًا مستدامًا في المنطقة، محذرًا من مساعي إسرائيل المستمرة لتخريب الاتفاق والاستمرار في حالة الحرب الدائمة، ومثمنًا الجهود الدبلوماسية التي بذلتها الأطراف العربية والإقليمية والدولية للوصول إليه.
ودعا الأمين العام الأطراف المعنية إلى التعامل مع المرحلة المقبلة من المفاوضات بروح إيجابية والعمل على التوصل إلى حل سلمي للأزمة، مشددًا على أن أي اتفاق نهائي يجب أن يحترم سيادة الدول العربية ووحدتها وسلامة أراضيها، ويراعي المطالب العربية المشروعة بشأن تحقيق
الأمن في المنطقة.
الأمن في المنطقة.
