أعلن سمو نائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز آل سعود عن نجاح خطط موسم حج 1447هـ، الذي استقبل أكثر من 1.8 مليون حاج من 180 دولة، وسط منظومة خدمات متكاملة حققت أعلى معايير السلامة والجودة، وخلو الموسم من أي حوادث أو تفشيات وبائية.
وأشاد بجهود الوزارات المختصة كل في تخصصه. إن نجاح هذا الموسم يأتي إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد- حفظهما الله- بتسخير كافة الإمكانات لخدمة ضيوف الرحمن، وتمكينهم من أداء المناسك بيسر وطمأنينة، تحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة.
وقد انخفضت نسبة الازدحام في مشعر منى 40% مقارنة بالعام الماضي، بفضل “بطاقة نسك الذكية” والتفويج الإلكتروني الذي شمل 100% من الحجاج.
ووسط منظومة صحية متكاملة تشمل 25 مستشفى و158 مركزاً صحياً قدمت أكثر من 450 ألف خدمة طبية. حيث أسهم نظام “عين الحاج” للذكاء الاصطناعي أسهم في التدخل المبكر لـ 740 حالة إجهاد حراري. وقد شاهدنا حركة قطار المشاعر الترددية حيث نقل 350 ألف حاج يومياً، فيما قلّصت مبادرة “طريق مكة” إجراءات 300 ألف حاج عبر إنهائها في بلدانهم.
وعلى صعيد منصة “نسك” قدمت 150 خدمة إلكترونية، وحصلت على رضا 97% من المستخدمين. كما شاركت 15 روبوتاً في خدمات التوجيه والتعقيم وقد سررنا أن الموسم سجّل “صفر تفشيات وبائية”، مع متوسط زمن استجابة للحالات الطارئة بلغ 4 دقائق عبر الإسعاف الطائر والفرق الميدانية البالغ قوامها 32 ألف ممارس صحي. وشهد الموسم مشاركة أكثر من 250 ألف متطوع قدموا 4 ملايين ساعة عمل في الإرشاد والرعاية، إضافة إلى تدوير 70% من نفايات المشاعر ضمن مبادرات “الحج الأخضر”.
وسعد الحجاج خلال الرحلة الإيمانيّة بكثير من المنافع التي يؤكّد عليها ديننا الحنيف، بقوله: ليشهدوا منافع لهم كاللقاءات الإيمانية والتعارف فيما بينهم والحوارات مع المحطات الفضائية، والاستفادة من أعضاء هيئة كبار العلماء والدروس العلمية في الحرمين.
إن هذه النتائج ثمرة تكامل 45 جهة حكومية وخاصة، تعمل تحت مظلة اللجنة العليا للحج، لترسيخ مكانة المملكة نموذجاً عالمياً في إدارة الحشود وتنظيم التجمعات المليونية.
ونتيجة عمل دؤوب تشرف عليه لجنة الحج العليا برئاسة سمو وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، وفرق العمل وفق توجيهات خادم الحرمين، وسمو ولي العهد- حفظهما الله.
وقد تابعت الرصد الإعلامي لكثير من الصحافة العالمية التي أتيحت لها الوصول إلى مناطق المملكة والمشاعر المقدسة، وقد ذكروا الحقائق من الميدان وبأصوات الحجاج انفسهم؛ ما يدل على تطابق الكلمة مع الواقع الذي نجحنا في السعودية في تفويجه باقتدار؛ لتؤكد المملكة- بحمد الله- قدرتها على التفوق الباهر في إدارة الحشود، وتحقق النجاح الكامل لمنظومة الحج على كافة الخدمات كل وزارة وجهة على حدة.
كتب الله الأجر للجميع ونبارك النجاح لقيادتنا المباركة وللأجهزة الأمنية والخدمية ومسؤوليها. وكل عام من نجاح إلى آخر.
صوت الحجاز أول جريدة سعودية أسسها: محمد صالح نصيف في 1350/11/27 هـ الموافق 3 أبريل 1932 ميلادي.
وعاودت الصدور باسم (البلاد السعودية) في 1365/4/1 هـ 1946/3/4 م
(البلاد السعودية/عرفات) اندمجتا بمسمى البلاد في 1378/7/16 هـ – 1959/1/26 م