البلاد (منى)
أكد عدد من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، أن ما يشهده موسم الحج من تنظيم دقيق وخدمات متكاملة يعكس الإمكانات الكبيرة، التي سخّرتها المملكة لخدمة ملايين الحجاج القادمين من مختلف دول العالم.
وأشادوا بما يحظى به ضيوف الرحمن من رعاية واهتمام بالغين، مؤكدين أن ذلك يجسد حرص المملكة المستمر على خدمة الإسلام والمسلمين، ومثمنين الجهود الكبيرة، التي يبذلها العاملون في خدمة الحجاج، والتي أسهمت في توفير أجواء إيمانية يسودها الأمن والسكينة والراحة.
وفي هذا السياق، نوه محمد صادق من جنوب أفريقيا بما تشهده المملكة من تطور متسارع في مختلف القطاعات، ولا سيما في مجالات الخدمات والبنية التحتية والسياحة، مشيرًا إلى ما لمسه من عناية تنظيمية متكاملة عكست الصورة المشرفة للمملكة في خدمة ضيوف الرحمن.
وأوضح أن رحلته لأداء الحج اتسمت منذ وصوله إلى مكة المكرمة بأجواء من الطمأنينة والسكينة، مشيدًا بما توفره المملكة من خدمات متكاملة، وما رآه من حسن استقبال وكرم ضيافة يعكسان حجم الجهود، التي تبذلها القيادة الرشيدة في رعاية الحجاج وخدمتهم، لافتًا إلى ما يسود الأجواء من روح المحبة والاحترام التي تركت أثرًا بالغًا في نفسه.
من جانبه، تحدث جاني بك جمال من كازاخستان عن عادات بعض الحجاج في بلاده، حيث يحرصون على الاحتفاظ بلباس الإحرام بعد انتهاء الرحلة الإيمانية؛ باعتباره ذكرى روحية عظيمة، مشيرًا إلى أن بعض الأسر تتوارثه لما يحمله من قيمة معنوية وارتباط وجداني عميق.
كما وصف نور محمد محمد من تركمانستان مشاهد الطمأنينة والخشوع في المشاعر المقدسة بأنها لحظات إيمانية عظيمة، لافتًا إلى أن لباس الإحرام يمثل رمزًا بارزًا للرحلة الروحية وذكرى خالدة تبقى راسخة في وجدان الحجاج.
وفي رحاب المشاعر المقدسة، حيث تتعالى أصوات التلبية وتختلط الدموع بالدعوات، استعاد الحاج محمد علي القادم من جمهورية النيجر تفاصيل رحلته الإيمانية، واصفًا أثر برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج في نفسه بعبارة مؤثرة قال فيها: “لقد ترك هذا البرنامج أثرًا خالدًا في ذاكرتي لن أنساه ما حييت”.
وأوضح أن رحلته لم تكن مجرد أداء مناسك، بل تجربة إيمانية وإنسانية متكاملة عايش خلالها حجم العناية والرعاية التي توليها المملكة لضيوف الرحمن منذ لحظة وصولهم وحتى إتمام مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.
وأضاف أن ما عاشه داخل المشاعر المقدسة كان بمثابة عيد إيماني جامع، التقى فيه حجاج من مختلف أنحاء العالم تحت مظلة واحدة توحدت فيها القلوب رغم اختلاف اللغات والثقافات، مؤكدًا أن ذلك يجسد المعنى الحقيقي لوحدة الأمة ورسالة الحج السامية.
وأشار إلى أن البرنامج لا يقتصر على تقديم الخدمات التنظيمية فحسب، بل يترك أثرًا إنسانيًا عميقًا يمتد إلى مجتمعات الحجاج بعد عودتهم، معبرًا عن إعجابه الكبير بمستوى الاهتمام والرعاية، التي تعزز مكانة المملكة في قلوب المسلمين.
ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين: أجواء إيمانية مريحة وآمنة لضيوف الرحمن
