البلاد (وكالات)
لا شك أن الفضاء الخارجي مكان مذهل ومثير، ولكن عندما يتعلق الأمر بقائمة الطعام المتاحة هناك، فإن الوضع ليس كذلك تماماً.
ورغم أن الوجبات الكونية قطعت شوطاً طويلاً منذ ستينيات القرن الماضي، حين كان رواد الفضاء يمتصون معجون اللحم البقري والكبد من الأنابيب، إلا أن الخيارات المتاحة على القائمة الفضائية لا تزال محدودة ومملة.
ومع استعداد رواد الفضاء لقضاء فترات أطول في بيئة انعدام الجاذبية بالقمر والمريخ، لا سيما بعد مهمة “أرتيميس 2″ الأخيرة، تبرز حاجة ملحة أكثر من أي وقت مضى لابتكار خيارات غذائية متنوعة طويلة الصلاحية تكسر رتابة النظام الغذائي اليومي.
وفي هذا السياق، نجح فريق بحثي من جامعة أديلايد الأسترالية في تقديم حل جزئي لهذه المعضلة، عبر دراسة حديثة نُشرت في دورية ” إيه سي إس فود ساينس آند تكنولوجي”، تتمثل في تطوير مشروب مدعم وقابل للتخصيص مصنع بتقنية مستحلبات النانو.
كان الدافع وراء هذا العمل هو أن العديد من رواد الفضاء يصابون بسأم شديد من قائمة طعامهم الدورية التي تتكون من أطعمة هلامية ولزجة تفتقر إلى النكهة القوية. هذه الرتابة القاتلة تدفع بعضهم إلى الإخفاق في تناول السعرات الحرارية اليومية المطلوبة، وهو ما يسميه الباحثون بـ “فقدان الشهية الفضائي”.
مشروب ثوري يرافق رواد الفضاء إلى المريخ
