البلاد (وكالات)
شهد تطبيق إنستغرام خلال مايو 2026، واحدة من أوسع حملات حذف الحسابات الوهمية في تاريخه، ما أدى إلى انخفاض مفاجئ في أعداد المتابعين لدى ملايين المستخدمين حول العالم، في واقعة وُصفت بأنها «زلزال رقمي» غير مسبوق على منصات التواصل الاجتماعي. وبحسب تقارير متداولة، فإن شركة ميتا المالكة للمنصة لم تصدر بياناً رسمياً حتى الآن، رغم حجم الجدل الكبير الذي أثارته الحملة، التي طالت حسابات مشاهير عالميين، وصناع محتوى في مختلف الدول. جاءت هذه العملية ضمن سياسة جديدة؛ تهدف إلى تنظيف المنصة من الحسابات غير الحقيقية، بما في ذلك البوتات والحسابات غير النشطة، إضافة إلى الحسابات التي تم شراؤها عبر خدمات خارجية؛ لزيادة عدد المتابعين بشكل غير طبيعي. وتم تنفيذ عملية الحذف خلال ساعات قليلة فقط، ما تسبب في تراجع كبير ومفاجئ في أرقام المتابعة على نطاق واسع دون إنذار مسبق للمستخدمين. أثرت الحملة بشكل واضح على الحسابات الكبرى، حيث سجل عدد من المشاهير خسائر ضخمة في أعداد المتابعين، من بينهم” كايلي جينر” التي فقدت أكثر من 14 مليون متابع، وفرقة بلاك بينك، التي خسرت نحو 10 ملايين متابع، إلى جانب سيلينا غوميز، التي تأثرت أرقامها بشكل مفاجئ.
