الأخيره

تحذيرات من نفوذ الذكاء الاصطناعي في الإعلام

البلاد (وكالات)
دخلت منظومة الأخبار العالمية مرحلة «العناية المركزة» مع تصاعد نفوذ الذكاء الاصطناعي التوليدي، وسطوة الخوارزميات الغامضة؛ ففي عالم باتت فيه «الصناديق السوداء» لشركات التقنية الكبرى هي من يقرر ما نقرأه، وما نتجاهله، أطلقت مائدة مستديرة، ضمت كبار قادة الصناعة والأكاديميين، صرخة تحذير تطالب بتحول جذري؛ لإنقاذ ما تبقى من ثقة الجمهور، وصحافة المصلحة العامة.فقد أصبح المشهد الرقمي اليوم أشبه بغابة غامضة، حيث تراجع الاعتماد على المصادر التقليدية لمصلحة المؤثرين وروبوتات الدردشة، التي تفتقر غالباً لمعايير الدقة، وما زاد الطين بلة هو ظهور نتائج البحث من دون نقرات، التي تقدم ملخصات جاهزة تحرم المؤسسات الصحفية من جمهورها وإيراداتها. وتشير الأرقام إلى أزمة ثقة حادة، حيث لا تتجاوز نسبة الواثقين في الغرب من قدرتهم على التحقق من صدقية المعلومات عبر الإنترنت 43%، بينما يختار نحو 69% من الجمهور تجنب الأخبار هرباً من فيضان المعلومات المضللة، و«التزييف العميق».هذا التخبط يفرضه واقع غياب الشفافية، فالمنصات الرقمية لا تملك حوافز لشرح كيفية عمل خوارزمياتها، ما يخلق «رابحين وخاسرين» بناء على معايير خفية لا تعير اهتماماً للحقيقة.
ولمواجهة هذا التحدي، حدد الخبراء أولويات إستراتيجية؛ تشمل فرض الشفافية الإلزامية على منصات التكنولوجيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *