السياسة

أكدت استمرار تأمين الملاحة.. واشنطن: لا استهداف للسفن الأمريكية في مضيق هرمز

البلاد (واشنطن)
نفت الولايات المتحدة صحة الأنباء، التي تحدثت عن تعرض سفن تابعة لها لهجوم في مضيق هرمز، في وقت يتصاعد فيه التوتر مع إيران على خلفية إجراءات عسكرية متبادلة وتحذيرات ميدانية، تهدد أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» أن أي سفينة من البحرية الأمريكية لم تتعرض للاستهداف، وذلك رداً على ما نشرته وكالة «فارس» التابعة للحرس الثوري الإيراني، التي ادعت إصابة سفينة حربية أميركية بصاروخين قرب ميناء جاسك، ما أجبرها على التراجع عن عبور المضيق.
وأكدت «سنتكوم» عبر بيان نشرته على منصة «إكس» أن القوات الأميركية تواصل دعم مبادرة استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، مشيرة إلى استمرار فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية ضمن إطار التصعيد القائم.
في المقابل، صعّدت طهران لهجتها التحذيرية، إذ دعت قواتها البحرية الولايات المتحدة إلى عدم الاقتراب من المضيق، ملوحة بالرد العسكري. وأكد قائد عسكري إيراني أن أي تحرك أمريكي نحو الممر البحري سيُقابل بهجوم مباشر، مشدداً على ضرورة تنسيق السفن التجارية مع الجانب الإيراني قبل العبور، ومعتبراً أن أي «أعمال عدوانية» من واشنطن ستزيد من تعقيد المشهد، وتهدد أمن الملاحة في الخليج.
يأتي هذا التصعيد بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إطلاق ما وصفه بـ«مشروع الحرية»، الهادف إلى مرافقة السفن التجارية وتأمين عبورها في مضيق هرمز، استجابة – بحسب قوله – لطلبات دولية لضمان انسيابية حركة التجارة العالمية. وأشار إلى أن بلاده ستتولى إرشاد السفن للخروج الآمن من «الممرات المائية المحظورة»، دون تقديم تفاصيل إضافية حول آليات التنفيذ.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز منذ أواخر فبراير الماضي، وهو ما أدى إلى تعطيل مرور جزء كبير من إمدادات النفط والغاز عالمياً، في حين تواصل الولايات المتحدة منذ منتصف أبريل فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *