البلاد (جدة)
يتأهب نادي الاتحاد لأكبر عملية إحلال وتغيير في تاريخه، مع اقتراب انتهاء الموسم الصفري الكارثي على الانتهاء.
وبينما تلوح في الأفق بوادر تغيير جذري في قمة الهرم الإداري، يبدو أن الجهاز الفني بقيادة البرتغالي سيرجيو كونسيساو بات في أيامه الأخيرة داخل أسوار النادي.
وتتجه الأنظار نحو رئيس مجلس إدارة الاتحاد الحالي، فهد سندي، الذي بات رحيله مسألة وقت ليس إلا. ووفقًا لمصادر” البلاد”؛ فإنه سيبقى في منصبه ضمن نطاق تسيير الأعمال فقط حتى نهاية مدته النظامية، مع تجنب اتخاذ أي قرارات جوهرية.
الملاك الجدد
هذه الخطوة تأتي لإفساح المجال أمام الملاك الجدد ورجال الأعمال؛ الراغبين في الاستحواذ على الاتحاد، لتولي زمام المبادرة، ورسم خارطة طريق تعيد الاتحاد لمكانته الطبيعية؛ حيث تشير التقارير إلى اهتمام جدي من قبل عدة تحالفات، ورجال أعمال سعوديين لشراء النادي.
ويهدف هذا الحراك الاستثماري إلى ضخ دماء مالية وإدارية جديدة، تستطيع مواكبة طفرة الصفقات العالمية في المملكة، وبناء فريق قادر على العودة إلى منصات التتويج في الموسم المقبل.
إقالة كونسيساو
وفي السياق، تصاعدت الضغوط الجماهيرية والإعلامية بشكل غير مسبوق للمطالبة بإقالة البرتغالي سيرجيو كونسيساو، بعد ضياع لقب الدوري، وخسارة السوبر، وتوديع كأس الملك، والخروج الصادم من دوري أبطال آسيا للنخبة.
هذه النتائج المخيبة جعلت من استمرار كونسيساو أمراً مستحيلاً في ظل التغيير الإداري والفني المنتظر.
