الأخيره

تفسير وجود أشباح في المباني القديمة

البلاد (وكالات)
كشفت دراسة علمية حديثة عن أدلة جديدة تشير إلى أن بعض الظواهر المرتبطة بما يُعرف بـ”الأماكن المسكونة” قد تكون ناجمة عن تأثيرات فيزيائية غير مرئية، تحديدًا أصوات منخفضة التردد لا يمكن للأذن البشرية سماعها، لكنها تؤثر على الحالة النفسية والجسدية للإنسان.
وتناولت الدراسة فرضية تأثير “الصوت دون السمعي” وهو موجات صوتية تقل تردداتها عن 20 هرتز؛ حيث أظهرت النتائج، أن هذه الأصوات قادرة على إحداث استجابات فسيولوجية ونفسية ملحوظة، حتى عندما لا يكون الأفراد واعين بوجودها. ويعود الاهتمام العلمي بهذه الظاهرة إلى حادثة موثقة تعود لعام 1988، حين بدأ باحثون في مختبر تابع لشركة معدات طبية التحقيق في سلسلة وقائع غامضة داخل مقر عملهم. وكانت أولى الإشارات قد صدرت عن عاملة نظافة، ادعت رؤية جسم غير مألوف، قبل أن تتوالى الشكاوى من العاملين، الذين أبلغوا عن شعور متزايد بالتوتر والاكتئاب، إضافة إلى تجارب إدراكية غريبة. وفي ضوء هذه المعطيات، يرى العلماء أن بعض التجارب التي تُفسَّر تقليديًا على أنها ظواهر خارقة؛ قد تكون في الواقع نتيجة لعوامل بيئية قابلة للقياس، ما يفتح الباب أمام إعادة تقييم العديد من القصص المرتبطة بالأشباح، ضمن إطار علمي أكثر دقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *