البلاد (جدة)
منذ انطلاق رؤية السعودية 2030، شهدت المملكة تحولات هيكلية عميقة، انعكست بوضوح في مؤشرات الأداء والمبادرات التنفيذية، حيث لا تعكس الأرقام الحالية فقط تقدمًا تدريجيًا، بل تُظهر تسارعًا ملحوظًا نحو تحقيق المستهدفات، وتجاوزها في العديد من القطاعات. هذا التقدم جاء نتيجة إصلاحات واسعة، وتكامل مؤسسي، واستثمار في الإنسان والأنظمة والتقنيات. ومع اقتراب منتصف الطريق نحو عام 2030، تبدو الصورة أكثر وضوحًا: رؤية تتحول إلى واقع، ومؤشرات تقيس نجاحًا حقيقيًا على الأرض، مدعومًا ببيانات دقيقة وإنجازات قابلة للقياس.
أرقام وحقائق:
93 % من مؤشرات الأداء حققت مستهدفاتها أو تجاوزتها
90 % من المبادرات مكتملة أو تسير في المسار الصحيح
935 مبادرة مكتملة + 225 مبادرة قيد التنفيذ من أصل 1,290
309 من أصل 390 مؤشراً حقق مستهدفاته المرحلية
1,000 إصلاح و1,200 إجراء تنظيمي تم تنفيذها
مجتمع حيوي:
– 59.1 % يمارسون النشاط البدني أسبوعيًا
– متوسط العمر المتوقع 79.7 عامًا
– أكثر من 18 مليون معتمر من الخارج
– تملك المساكن 66.24% (مقارنة بـ 47% في 2016)
– تغطية صحية 97.5% من التجمعات
– تمكين 33.4% من مستفيدي الإعانات من العمل
– تقدم المملكة إلى المرتبة 22 في مؤشر السعادة
مستهدفات تحققت مبكراً:
التقدم للمرتبة 7 عالمياً في المشاركة الإلكترونية (قفزة 32 مرتبة)
إدراج 8 مواقع سعودية في قائمة اليونسكو
أكثر من 1.7 مليون متطوع (زيادة 75 ضعفًا)
