مقالات الكتاب

جستنية والبكيري.. توم وجيري!!

ليست بطولة أن يكون رأي الأستاذ الكبير عدنان جستنية صحيحاً. وليست بطولة أن يكون رأي الأستاذ الكبير محمد البكيري صحيحاً.
في النهاية خسر الاتحاد، وغادر الموسم دون بطولات، وترك لجماهيره الوفية الآهات.
في الاتحاد قوة، وفي التفرقة ضعف.
عندما حقق الاتحاد الموسم الماضي بطولتي دوري روشن للمحترفين، وكأس الملك؛ سعدت الجماهير الاتحادية وفرحت كثيراً بتحقيق الثنائية الجميلة، كما سعدت أنا، وسعد جميع الإعلاميين المعروفين باتحاديتهم، ومن بينهم عدنان جستنية ومحمد البكيري، ولا يشك أحد أبداً في عشقهما لناديهما الكبير (الاتحاد)، ولكن كل منهما يعبّر عن رأيه كما يراه، وكما يعتقده؛ بل ويتمسك برأيه، وهذا ما حدث منذ ترشّح المهندس فهد سندي لرئاسة الاتحاد قبل انطلاقة الموسم الرياضي الجديد بعد استقالة الرئيس الذهبي لؤي المشعبي، الذي نجح في رئاسته وحقق لنادي الاتحاد بطولتي الدوري والكأس.
كان أبو فارس (عدنان جستنية) يرى أن المهندس فهد سندي هو الأجدر بالرئاسة.
بينما كان رأي أبو خالد (محمد البكيري) أن الرئيس الأسبق أنمار الحائلي هو الأحق بالرئاسة. ومن هنا بدأت مشكلة نادي الاتحاد الفعلية.
الإعلام مسؤولية كبيرة، والكلمة التي يتم طرحها في الإعلام بمختلف أنواعه من قامات إعلامية كبيرة لها مكانتها، ولها متابعون كثر في منصة إكس.
هذا الخلاف الكبير بين عدنان جستنية ومحمد البكيري يشبه تماماً الخلاف بين توم وجيري، مع احترامي الشديد للإعلاميين الكبيرين، ولكن مع- الأسف الشديد- كان شغلهما الشاغل المناوشات طوال الموسم الرياضي، وكما ذكرت- سابقاً- الكلمة التي يطرحها كبار الإعلاميين المعروفين بعشقهم لنادي الاتحاد، تتأثر بها جماهير الاتحاد الوفية عبر منصة إكس، وفي مقالاتهما وتصريحاتهما؛ ما ساهم وبقوة في تأجيج الجماهير الاتحادية ضد الرئيس فهد سندي، الذي اتضح- مع مرور الوقت- أنه لا يمتلك أي صلاحية، ولا يملك أي قرار في البيت الاتحادي، ولكن رغم هذا كان لابد أن يتأثر الفريق الاتحادي بهذه الأجواء الصاخبة، التي أحدثت ضجة كبيرة في النادي؛ إدارة ولاعبين وجماهير، حتى أصبح الوضع في هذا الاتحاد لا يطاق.
واليوم وبعد أن خرج نادي الاتحاد من الموسم الرياضي بأكمله (خالي الوفاض)، فهل سيستقيل الرئيس فهد سندي، أم سيستمر في الرئاسة؟
سؤال يفرض نفسه على الساحة، ولكن السؤال الأهم هل سيستمر الزميلان العزيزان” عدنان جستنية ومحمد البكيري” في مواصلة مناوشتهما الإعلامية، أم يتفقا على وضع مصلحة الكيان فوق كل اعتبار حتى يتم ترتيب البيت الاتحادي من جديد في أجواء صحية، تسهم في تحقيق الذهب، وهو الشيء الوحيد الذي يسعد جماهير العميد التي لا يهمّها من يرأس الاتحاد؛ بل من يحقق لها البطولات.
@hakami_omar

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *