السياسة

عقوبات على 7 قادة فصائل عراقية موالية لطهران

البلاد (واشنطن)
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس (السبت)، فرض عقوبات على سبعة من قادة فصائل مسلحة عراقية، بتهمة التورط في التخطيط وتنفيذ هجمات استهدفت مصالح وأفراداً أمريكيين داخل العراق، في خطوة جديدة ضمن سياسة الضغط على الجماعات المرتبطة بإيران في المنطقة.
وقالت الوزارة: إن الأفراد المستهدفين ينتمون إلى فصائل عراقية مسلحة مدعومة من إيران، من بينها كتائب حزب الله، وكتائب سيد الشهداء، وحركة النجباء، وعصائب أهل الحق، مشيرة إلى أن هذه الجماعات تنشط في بيئة “تشهد إفلاتاً شبه كامل من العقاب”.
وأضاف البيان أن هذه الفصائل مسؤولة عن تنفيذ هجمات ضد القوات الأميركية والمدنيين في العراق، إلى جانب استنزاف موارد الدولة العراقية، وتقويض سيادتها عبر أنشطة؛ وُصفت بأنها “عنيفة وغير قانونية”.
وأكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، أن بلاده“ لن تسمح للفصائل المسلحة المدعومة من إيران بتهديد أرواح الأميركيين أو مصالحهم”، مشدداً على أن واشنطن ستواصل محاسبة الجهات التي تتيح لهذه الجماعات ممارسة أعمالها المسلحة.
تأتي هذه العقوبات امتداداً لسوابق أمريكية، حيث كانت بعض هذه الفصائل قد أُدرجت سابقاً على قوائم الإرهاب الأميركية، سواء كـ”منظمات إرهابية عالمية” أو “منظمات إرهابية أجنبية”، بموجب تشريعات وأوامر تنفيذية أميركية.
ووفقاً لبيان وزارة الخزانة، فإن كتائب حزب الله متورطة في تنفيذ هجمات منذ تأسيسها عام 2006، استهدفت القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي في العراق، إضافة إلى ارتباطها الأيديولوجي والمالي والعسكري بإيران.
كما أشار البيان إلى أن عدداً من القادة المستهدفين بالعقوبات لعبوا أدواراً قيادية في عمليات ميدانية وتخطيط هجمات، من بينهم عمار جاسم كاظم الرمحي، الذي يُعد أحد مسؤولي العمليات في كتائب حزب الله، إضافة إلى شخصيات أخرى من قيادات ميدانية في فصائل مختلفة.
وفي سياق متصل، لفتت الخزانة الأمريكية إلى أن بعض هذه الفصائل استخدمت طائرات مسيّرة إيرانية الصنع في هجمات استهدفت قوات أمريكية وتحالف دولي في شمال العراق، في تصعيد يعكس تطور أدواتها العسكرية.
وأكد البيان أن العقوبات تشمل تجميد جميع الأصول والممتلكات التابعة للأشخاص المشمولين داخل الولايات المتحدة، إضافة إلى حظر أي تعاملات مالية معهم، ومنع الشركات والأفراد الأميركيين من إجراء أي معاملات معهم بشكل مباشر أو غير مباشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *