البلاد (واشنطن)
كشفت تقارير إعلامية عن تحركات عسكرية بحرية أمريكية واسعة باتجاه منطقة الشرق الأوسط، في إطار ما يبدو أنه استعدادات لعملية موسعة؛ تستهدف إزالة الألغام البحرية في مضيق هرمز، وسط تصاعد التوترات الإقليمية والعمليات العسكرية المرتبطة بالأزمة مع إيران.
وذكر موقع “وور تايم زون”، أن كاسحتي ألغام أمريكيتين من فئة “أفينجر”، كانتا متمركزتين في اليابان، رُصدتا تتحركان غرباً عبر المحيط الهادئ خلال الأيام الماضية، قبل أن تتجها عبر ممرات بحرية آسيوية نحو منطقة عمليات محتملة في الشرق الأوسط، في مؤشر على إعادة انتشار عسكري واسع.
وبحسب بيانات تتبع السفن وتقارير ملاحية، مرت السفينتان بموانئ في سنغافورة ثم اتجهتا غرباً عبر مضيق ملقا، وسط تقارير غير مؤكدة عن توقفات إضافية في موانئ جنوب شرق آسيا، فيما لم تُعلن وجهتهما النهائية بشكل رسمي حتى الآن.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” بدء الاستعداد لعمليات تهدف إلى تهيئة الظروف لإزالة الألغام في مضيق هرمز، في إطار مهمة أوسع لضمان أمن الملاحة البحرية في المنطقة، وفق الرواية الأمريكية.
وبحسب البيانات الصادرة، فقد عبرت مدمرات أمريكية مزودة بأنظمة صاروخية متطورة المضيق بالفعل ضمن عمليات انتشار في الخليج العربي، بينما تشير تقارير عسكرية إلى إمكانية انضمام غواصات مسيّرة، ووحدات دعم إضافية خلال الفترة المقبلة؛ لتعزيز قدرات الكشف والإزالة تحت سطح البحر.
كما لفتت تقارير إلى إعادة توزيع أصول بحرية أمريكية متخصصة في مكافحة الألغام، بما في ذلك سفن قتالية ساحلية كانت متمركزة سابقاً في البحرين، قبل أن يتم نشرها في مناطق أخرى ضمن مسرح العمليات في المحيطين الهندي والهادئ، ما يعكس إعادة تموضع أوسع للقوات البحرية.
وفي سياق متصل، تحدثت مصادر عسكرية عن احتمال استخدام منصات بحرية متقدمة قادرة على تشغيل مروحيات متخصصة في رصد الألغام ودعم عمليات التفتيش والاقتحام البحري، ضمن منظومة؛ تهدف إلى تأمين الممرات الملاحية الحيوية.
كاسحات ألغام لإزالة مخاطر«هرمز»
