المحليات

جامعة الملك عبدالعزيز تختتم فعاليات الملتقى المهني الـ13

 

البلاد (جدة)

اختتمت جامعة الملك عبدالعزيز اليوم فعاليات الملتقى المهني الـ13 الذي شهد إقبالًا واسعًا من الزوار على مدى 3 أيام قدّم خلالها حلولًا توظيفية مبتكرة لتحقيق التكامل بين المخرجات الأكاديمية وسوق العمل، دعمًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

وهدف الملتقى الذي أقيم تحت شعار: “معًا لصناعة مستقبل مهني يحقق رؤية 2030″، إلى تمكين الكوادر الوطنية عبر تجربة رقمية متكاملة تتيح حجز المقابلات وتتبع الأثر المهني، مع التركيز على دعم ريادة الأعمال والعمل الحر، مقدمًا أكثر من (1000) فرصة وظيفية في مجالات عدة تشمل الهندسية، والتقنية، والإدارة، والصحة، وقطاع الاتصالات والتحول الرقمي، وفرص في سلاسل الإمداد والتشغيل، بمشاركة (90) شركة وجهة من القطاعات الحكومية والخاصة، في مجالات الطاقة، والتقنية، والصناعة، والمالية، الصحة والخدمات.

وأتاح المعرض المصاحب الربط المباشر بين الطلاب وجهات العمل عبر أجنحة استشارية وغرف مقابلات فورية، حيث أسهمت البيئة التفاعلية والمنظومة الرقمية في تقليص زمن التوظيف ورفع جودة المواءمة، مما يحول الملتقى إلى بيئة تشغيلية تضمن الاستثمار الأمثل للفرص المتاحة ورفع كفاءة الاستقطاب في سوق العمل.

وأسهمت برامج التدريب المنتهي بالتوظيف في ربط مخرجات التأهيل بمتطلبات السوق الفعلية، حيث قدمت الجهات مسارات تدريبية مكثفة تتيح للمتدربين اكتساب مهارات تطبيقية داخل بيئات العمل قبل التوظيف النهائي، مما يسهم في سد الفجوة المهنية وبناء كوادر وطنية متمكنة.

ونظّم الملتقى (26) جلسة حوارية قدمها أكثر من (60) متحدثًا، ركزت على مهارات مثل النجاح في المقابلات الشخصية وبناء الهوية المهنية القوية، إضافة إلى تأثيرات الذكاء الاصطناعي بصفته قوة مؤثرة في صياغة مستقبل الوظائف، بهدف تزويد الخريجين بأدوات تقنية تمكنهم من مواكبة التحولات المهنية بمرونة واحترافية.

وسعى الملتقى إلى ترجمة أهداف وتطلعات الجامعة الرامية إلى تنمية رأس المال البشري ودعم الاستدامة الاقتصادية، حيث ركز الدور الأكاديمي والمهني على إعداد الكوادر للمنافسة في سوق العمل، وتوجيه الكفاءات الوطنية نحو المسارات المهنية التي تخدم التوجهات التنموية للمملكة وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *