البلاد(الرياض )
انطلقت أمس أعمال المؤتمر الدولي العاشر للجمعية السعودية للإعلام والاتصال، الذي يُعقد تحت شعار “إعلام الذكاء الاصطناعي الفرص والتحديات”، وذلك في فندق مداريم كراون بالرياض، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين في مجالات الإعلام والذكاء الاصطناعي.
ويبحث المؤتمر، الذي يستمر يومين، توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي، ورفع مستوى إدراك الإعلاميين للتقنيات الحديثة، وتطوير الأداء المهني، إلى جانب استعراض تجارب تطبيقية في الإعلام الرقمي والرياضي، وتأثير الذكاء الاصطناعي على مهنة الإعلام في المجتمع السعودي، إضافة إلى الاستثمار الإعلامي في التقنيات الحديثة، ومستقبل صناعة الإعلام عالميًا.
وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للإعلام والاتصال الدكتور علي الضميان العنزي، أن المؤتمر يأتي امتدادًا لدور الجمعية منذ تأسيسها عام 2001 في مواكبة التحولات المتسارعة في حقل الإعلام والاتصال.
وأوضح أن الذكاء الاصطناعي بات عنصرًا محوريًا في صناعة الإعلام، ما يستدعي دراسة فرصه وتحدياته، وبناء رؤى مبتكرة تعزز كفاءة القطاع وتطوره.
من جانبه، أوضح المتحدث الرئيس للمؤتمر الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز المهنا أن العلاقة بين الإعلام والتقنية علاقة ممتدة عبر التاريخ.
ونوه بأن التحديات المستقبلية تشمل تمييز الحقيقة من الخيال، والابتعاد عن المعلومات السطحية، وضعف التحقيقات الاستقصائية، مؤكدًا أهمية التدرج المدروس في تبني التقنيات الحديثة دون اندفاع غير محسوب.
وألقى كلمة المشاركين الدكتور مبارك بن واصل الحازمي، الذي أكد فيها أن المؤتمر يمثل مساحة علمية للحوار وتبادل الخبرات.
يأتي انعقاد المؤتمر متزامنًا مع اختيار عام 2026 عام الذكاء الاصطناعي، بما يعزز دور الإعلام السعودي في مواكبة التحولات التقنية المتسارعة، وبناء رؤى مستقبلية تدعم الابتكار والتحول الرقمي في القطاع الإعلامي.
انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي لـ«الجمعية السعودية» .. توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي
