البلاد (الرياض)
برعاية كريمة، ودعم سخي من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء- حفظهما الله- تتعاظم مستهدفات ومكتسبات رؤية المملكة 2030؛ ومنها قطاع التعدين كركيزة ثالثة للاقتصاد والصناعة الوطنية؛ إذ تجاوزت إسهاماته في الناتج المحلي الإجمالي 136 مليار ريال، واستثمارات الصناعات التعدينية بأكثر من 180 مليار ريال. ويعد نظام الاستثمار التعديني في المملكة من بين الأفضل عالمياً؛ بفضل شفافيته وحمايته لحقوق المستثمر والدولة والمجتمع، فارتفعت رخص الكشف من 50 رخصة سنوياً قبل الرؤية إلى نحو 400 رخصة؛ ما ضاعف تقديرات قيمة الثروات المعدنية من 5 تريليونات إلى 9.4 تريليون ريال، وترسيخ مكانة المملكة مركزًا عالميًّا، وشريكا موثوقًا لتأمين المعادن الحيوية لمستقبل التقدم العالمي.
80 % نمو صادرات الصناعات التعدينية
البلاد (الرياض)
تشهد المملكة توسعًا نوعيًا في صناعات تعدينية ومعدنية إستراتيجية؛ مثل الفوسفات والحديد والألمنيوم والنحاس، ومشاريع الذهب، فيما سجلت صادراتها من الصناعات التعدينية نموًا بأكثر من 80%.
وقفز قطاع التعدين السعودي من المركز (104) إلى (23) عالميًّا في مؤشر جاذبية الاستثمار التعديني، وفقًا لتقرير المسح السنوي لشركات التعدين الصادر عن معهد فريزر الكندي؛ حيث حقق القطاع إنجازات كبرى خلال العقد الأخير، بتقدمه على قطاعات التعدين في آسيا وأمريكا اللاتينية؛ لترسخ المملكة مكانتها واحدةً من أبرز القوى الصاعدة عالميًّا في قطاع التعدين.
على صعيد التنافسية، حققت المملكة تحسنًا استثنائيًّا في عدة مؤشرات رئيسة بين عامي 2013 و2024؛ من أبرزها: تحسن بنسبة (305.8%) في وضوح النظام التعديني.
منصة للتعاون والابتكار والازدهار.. 100 مليار حصيلة استثمارية بمؤتمر التعدين الدولي
البلاد (الرياض)
تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وبحصاد استثماري قياسي، شهدت النسخة الخامسة لمؤتمر التعدين الدولي بالرياض في يناير الماضي، توقيع 132 اتفاقية ومذكرة تفاهم، بقيمة إجمالية بلغت 100 مليار ريال، شملت مجالات حيوية متنوعة؛ منها الاستكشاف والتعدين، والتمويل، والبحث والتطوير والابتكار، إضافة إلى الاستدامة، وسلاسل القيمة المضافة، والصناعات التعدينية.
يمثل المؤتمر منصة عالمية لصياغة مستقبل صناعة المعادن، وتعزيز سلاسل الإمداد المستدامة والمسؤولة، التي يقودها قطاع التعدين السعودي برؤيته الطموحة، وانفتاحه على العالم، والانتقال إلى مرحلة تحقيق أثر ملموس وقابل للقياس. وقد أشاد المشاركون بما تمتلكه المملكة من مقومات وقدرات؛ كمركز عالمي لمعالجة المعادن.


