السياسة

مقتل قيادات أمنية وعسكرية إيرانية

البلاد (طهران)
تتواصل تداعيات الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي واسع النطاق على إيران، مع إعلان وسائل إعلام إيرانية مقتل عدد من كبار القادة العسكريين والأمنيين، بينهم مسؤولون في أجهزة الاستخبارات والقيادة العسكرية العليا، في ضربات وصفت بأنها من الأكثر إيلاماً في تاريخ الجمهورية الإسلامية.
وأفادت وكالة “فارس” بمقتل العميد غلام رضا رضائيان، رئيس جهاز استخبارات الشرطة الإيرانية، جراء الغارات التي استهدفت مواقع متعددة داخل البلاد. كما بثت إسرائيل مشاهد قالت: إنها توثق تدمير مقر قيادة تابع للنظام في قلب طهران، إضافة إلى مواقع مرتبطة بـالحرس الثوري الإيراني، في إطار حملة تستهدف البنية القيادية والعسكرية.
وفي تطور لافت، أعلن التلفزيون الإيراني مقتل وزير الدفاع عزيز ناصر زاده، ورئيس أركان القوات المسلحة عبدالرحيم موسوي، في غارة استهدفت اجتماعاً لمجلس الدفاع، ما يشير إلى اختراق استخباراتي مكّن من استهداف قيادات الصف الأول. كما أكدت طهران مقتل قائد الحرس الثوري محمد باكبور، ومستشار المرشد علي شمخاني، في الضربات ذاتها، في مؤشر على حجم الضربة التي طالت مراكز صنع القرار العسكري.
وفي أبرز إعلان، أكدت السلطات الإيرانية مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي خلال الهجوم الذي وصفته بأنه غير مسبوق، معلنة الحداد الوطني لمدة أربعين يوماً. وأشارت تقارير محلية إلى مقتل أفراد من عائلته أيضاً، ما يعكس حجم الاستهداف الذي طال رأس النظام السياسي والديني في البلاد.
وكانت إسرائيل أعلنت بدء عملياتها تحت اسم “زئير الأسد”، فيما وصفت واشنطن الهجوم المشترك بأنه عملية “الغضب العارم”، مؤكدة أن الهدف منها تدمير القدرات العسكرية الإيرانية وإضعاف النظام الحاكم.
وردت إيران بإطلاق موجات صاروخية باتجاه إسرائيل ودول عربية تستضيف قواعد أميركية، معتبرة تلك المواقع “أهدافاً مشروعة”، ما أدى إلى اتساع رقعة المواجهة وتحولها إلى أزمة إقليمية مفتوحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *